تلقت الحلقة 39 من المسلسل السوري “حب ع ورق” منحى درامياً حاداً عندما اقترنت اللحظات الرومانسية بصدمة غير متوقعة، حيث تجاوزت أحداثها توقعات المتابعين للعمل الذي يعرض على منصة MBC شاهد يومياً.

بدأت الحلقة بإصرار البطل أوس على قراره الارتباط بلين والزواج منها والسفر إلى إيطاليا، حيث طلب يدها من والدتها هالة التي وافقت فرحة. غير أن والدة أوس جومانة عارضت الفكرة بشدة ورفضتها، بينما عبّر والده مروان عن خوفه من هذا الارتباط.

عندما علمت لين بقرار أوس، ذهبت إلى صديقاتها صوفي وزيزي ودانا بفرح غامر، إلا أن صوفي لم تشاركها الحماس، بل اكتفت بتبريك بارد وغادرت المكان، حيث كانت تحمل سراً يتعلق بماضي الشخصيات وحقيقة مؤلمة حول والدي لين.

لجأت جومانة إلى صوفي تطلب منها التدخل وإقناع أوس بالتراجع عن زواجه، معتمدة على السر الذي تعرفه صوفي. لكن عندما واجهت صوفي أوس في المكتب، استطاع إقناعها بأن حبه لحقيقي ولا ذنب له ولـ لين فيما حدث في الماضي، فاقتنعت صوفي وقررت من أجل صديقتها أن تخفي السر الذي تعرفه عن وفاة والدي لين.

طلب أوس مساعدة زملائه في العمل كريم وياسمين والآخرين لتحويل المكتب إلى مكان رومانسي، ومنح الجميع إجازة كي يحظى باللحظة الخاصة مع لين. عندما وصلت لين إلى المكتب، تفاجأت بوجود أوس في جو رومانسي، فبدأت تزرع بذوراً للزهور كانت تحتفظ بها من والديها، وأعربت لأوس عن أملها في أن يكون والداها معها في هذه اللحظة، لكن أضافت بحزن أنها لن تسامح أبداً من تسبب في وفاتهما.

تأثر أوس من كلامها، وهنا بادرت لين بخطوة جريئة وطلبت هي يده للزواج، قائلة: “أوس الطويل.. تتزوجني؟”. غير أن ما حدث بعدها كان صادماً لا سيما بعد كل هذه اللحظات الرومانسية، حيث فاجأها أوس برد قاطع ومحبط، أجاب فيه بكلمة واحدة فقط: “لا”، معلناً رفضه المباشر لطلبها.

يعتبر هذا المنعطف نقطة تحول حاسمة في أحداث العمل، خاصة بعد كل التطورات التي شهدتها الحلقات السابقة والتي راكمت التوتر بين شخصيات المسلسل. المسلسل من إخراج إندر إيمير، وتأليف لبنى مشلح ومي حايك، وهو النسخة العربية من المسلسل التركي “أنت أطرق بابي”، ويعرض من الأحد إلى الخميس على منصة الدفع MBC شاهد.

شاركها.