قضت امرأة نرويجية، تدعى كيرستي لارسن، يومين في السجن بعد رفضها دفع غرامة مالية فرضتها السلطات عليها بسبب اختيارها اسماً لطفلها يعتبره التشريع النرويجي أجنبياً جداً وقد يؤثر سلباً على حياة الطفل.
أفادت صحيفة “ذا ميرور” البريطانية بأن لارسن، التي تربي عدة أطفال، اختارت تسمية ابنها الثالث عشر باسم “غيشر”، وهي الترجمة العبرية لكلمة “جسر”. وبحسب روايتها، جاء الاختيار بعد أن سمعت صوتاً في حلم قبل ولادة الطفل يحثها على تسمية ابنها باسم مشتق من كلمة “bridge” الإنجليزية، لكنها آثرت استخدام المرادف العبري للكلمة.
رفضت السلطات النرويجية الموافقة على هذا الاسم، معتبرة إياه غير مناسب وفقاً للقوانين المحلية. لم تستسلم لارسن للقرار وسعت إلى استئناف الحكم أمام المحكمة، غير أن محاولتها باءت بالفشل، وفرضت عليها غرامة مالية عجزت عن سدادها.
اختارت المرأة الوقوف على موقفها، معللة رفضها لدفع الغرامة بقولها: “إذا قبلنا هذه الغرامة، فسنكون بذلك نعترف بنوع من الذنب”، مشيرة إلى أنها لا ترى أي خطأ في اختيارها لاسم ابنها.
نتيجة إصرارها على عدم دفع الغرامة، قررت السلطات استبدال العقوبة المالية بعقوبة سجنية، وأمضت لارسن يومين في السجن تنفيذاً للعقوبة البديلة.
