أنكر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بشدة، اتهامات نقلتها صحيفة ديلي تلغراف بشأن دفع تعويضات مالية لموظفة زعمت أنها كانت على علاقة عاطفية معه خلال عمله أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ووصف متحدث باسم الفيفا الادعاءات بأنها “عارية عن الصحة تماما”، مؤكدًا أن “أي تلميح إلى سلوك غير لائق أو انتهاك للقوانين يعتبر تشهيرًا”، ونفى استقبال الاتحاد الأوروبي أو الفيفا أي شكوى من موظفين بشأن سلوك إنفانتينو.
لكن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) اعترف بدفع مبلغ مالي للمرأة المعنية، لكنه أرجع ذلك إلى تغطية رسوم دراستها لنيل درجة ماجستير في إدارة الأعمال، وأؤكد أن جميع المدفوعات التزمت باللوائح المعمول بها وقتئذ، غير أنها شُدّدت لاحقًا.
جاءت هذه الادعاءات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة على خلفية فشل مشروعه لبيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد أن اعتذر عن “أخطاء” في تلك الخطة المثيرة للجدل.
لم يتنحَّ إنفانتينو، البالغ من العمر 56 سنة، عن منصبه بعد حصوله على دعم كبار المسؤولين التنفيذيين في اجتماع عُقد بالمغرب. وأعلنت اتحادات أمريكا الجنوبية وأفريقيا وممثلون عن المكسيك والأرجنتين دعمهم له.
عمل إنفانتينو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2000، وتولى منصب الأمين العام من 2009 حتى 2016، قبل أن يُعيّن رئيسًا للفيفا في 2016. وهددت الفرق الأوروبية بمقاطعة فعاليات الفيفا احتجاجًا على الخطط الملغاة.
اقرأ أيضًا:
