ماديرا/سما احتشدت آلاف الأشخاص أمام كاتدرائية فونشال بماديرا البرتغالية يوم السبت 8 آب/أغسطس 2026، معتقدين أنهم سيشهدون حفل زفاف لاعب الكرة البرتغالي كريستيانو رونالدو من خطيبته جورجينا رودريغيز. إلا أن الحضور فوجئوا باكتشاف أن الزفاف المقام كان لعروسين مختلفين تماماً.

تبين أن الحفل احتضن زفاف فابيو راموس ونيكول تيكسيرا، وهما زوجان يقيمان في فرنسا وعادا إلى وطنهما ماديرا للزواج. قال الأب ماركوس غونسالفيس، كاهن الكاتدرائية الذي أدّى مراسم الزفاف: “أؤكد أنهما لا علاقة لهما برونالدو. هذا هو حفل الزفاف الوحيد الذي يُقام هنا اليوم”.

انتشرت شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في الأيام السابقة تؤكد أن رونالدو وجورجينا سيتزوجان في جزيرة ماديرا، مسقط رأس النجم البرتغالي. تضاعفت الشائعات لدرجة أن الحشود تجمعت ليس فقط أمام الكاتدرائية بل أيضاً خارج فندق سافوي بالاس الفاخر الذي ترددت أنباء عن استضافته حفل الزفاف.

ردّت إلما أفيرو، شقيقة رونالدو، على الفوضى برسالة على وسائل التواصل قالت فيها: “لماذا يعتقد هؤلاء الناس أن رونالدو سيتزوج وهو لم يُعلن ذلك بنفسه؟ الإعلام لا يعلم شيئاً بل يريد أن يعرف، ثم يختلقون القصص. أمر لا يُصدق”.

نشرت كاتدرائية فونشال صورة للعروسين الفعليين مع رسالة على صفحتها قالت: “لم نرَ شيئاً من هذا القبيل من قبل في الكاتدرائية. كان دخول العروس إلى الكنيسة أمراً معقداً للغاية. تهانينا للعروسين نيكول وفابيو”.

احتفظ رونالدو وجورجينا بالصمت طوال فترة انتشار الشائعات، وكانا يشاركان فقط تفاصيل من حياتهما اليومية عبر وسائل التواصل. بعد الفوضى التي حدثت أمام الكاتدرائية، رد رونالدو على منشور لصحيفة محلية يوضح الحشود برموز تعبيرية ضاحكة.

قال رونالدو سابقاً في مقابلة مع الإعلامي بيرس مورغان إنه يخطط للزواج من جورجينا بعد كأس العالم، مشيراً إلى أنه يتمنى الوصول إلى حفل زفافه حاملاً كأس البطولة. وأضاف: “سأتزوجها لأنني أعتقد أن الوقت مناسب، ليس فقط لأنها أم أولادي، بل لأنها أغلى إنسانة على قلبي”.

التقى رونالدو بجورجينا عام 2016 أثناء عملها موظفة في متجر غوتشي. أعلن الثنائي خطوبتهما في آب/أغسطس 2025.

شاركها.