عثرت فيكتوريا غوردون، مالكة شركة متخصصة في خدمات تنظيف وتفريغ المنازل، على لوح شوكولاتة مارس قديم في منزل بمدينة سكانثورب البريطانية، وكان مدوناً على عبوته تاريخ استهلاك مفضل يعود إلى عام 1991، أي قبل 35 سنة من الاكتشاف.

عندما نشرت غوردون صورة اللوح القديم الذي يزن 62.5 غراماً إلى جانب نسخة معاصرة من نفس المنتج لا يزيد وزنها عن 40 غراماً، أثارت المقارنة ضجة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي. لفتتها أبعاد اللوح القديم بشكل خاص، إذ امتد على طول يدها بالكامل تقريباً، ما دفعها للتعليق بدهشة حول الفرق الملحوظ في الحجم بين الإصدارين.

أشارت غوردون إلى أنها كانت تفرغ منزل شخص معتاد على تكديس الأغراض على مدار عقود، وأن اللوح لفت انتباهها لأول وهلة لضخامة حجمه مقارنة بما تعودت رؤيته. وقالت في حديث إلى إذاعة بي بي سي راديو لينكولنشاير: «كنا نفرغ منزل شخص اعتاد تكديس الأغراض، وكان كل ما نبحث بينه يعود إلى عقود مضت».

جذب اكتشاف غوردون انتباه متابعين على الإنترنت أدركوا أن المقارنة تسلط الضوء على ظاهرة «الانكماش التضخمي»، وهي ممارسة تعتمدها الشركات المصنعة لتقليل حجم أو وزن منتجاتها دون تخفيض أسعارها بشكل متناسب، استجابة للضغوط الاقتصادية.

علقت شركة مارس على الاكتشاف عبر متحدث باسمها، وأوضحت أنها أجرت خلال الأعوام الخمسة وثلاثين الماضية عدة تعديلات على أحجام ألواح الشوكولاتة وأشكال عبواتها. وبررت الشركة هذه التغييرات بقولها إنها تعكس طلب المستهلكين، إلى جانب مراعاة عوامل خارجية أوسع مثل تكاليف التصنيع وأسعار الكاكاو في السوق العالمية.

لم تحسم غوردون بعد ما ستفعل باللوح القديم، لكنها أعربت عن اعتقادها أنها ربما تحتفظ بـ «منجم ذهب» بين يديها. وأشارت إلى أن محتواها المنشور على الإنترنت عن المنازل المكتظة بالأغراض لم يحظَ من قبل بمثل هذا الانتشار الواسع، ما أثار فضولها حول ما يجذب اهتمام الجمهور فعلاً. وأضافت مازحة أنها كادت تلقي اللوح في حاوية النفايات، لكنها تفكر الآن في اصطحابه في جولة عبر أنحاء المملكة المتحدة.

شاركها.