برزت ريبكا غرينسبان كأبرز المرشحين لخلافة الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في وقت تحظى فيه باهتمام متزايد في وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تركز على خلفيتها اليهودية وصلاتها العائلية بإسرائيل. 

ووفقاً لنتائج أول تصويت غير رسمي أجراه مجلس الأمن الدولي، حصلت غرينسبان على تأييد 10 أعضاء، فيما امتنع أربعة عن إبداء رأيهم وصوّت عضو واحد ضدها، ما وضعها في صدارة المنافسة متقدمة على باقي المرشحين. 

وُلدت غرينسبان في كوستاريكا عام 1955، وهي خبيرة اقتصادية شغلت سابقاً منصب نائبة رئيس كوستاريكا. ومنذ عام 2021 تتولى رئاسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، كما شغلت مناصب قيادية بارزة ضمن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. 

كما أثارت خلفيتها العائلية اهتماماً واسعاً، إذ تنحدر من عائلة يهودية هاجرت من أوروبا بعد نجاتها من المحرقة (الهولوكوست). وفي حال انتخابها، ستصبح أول امرأة وأول شخصية من أصول يهودية تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة في تاريخ المنظمة الدولية. 

و تشهد عملية اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة منافسة متزايدة بين عدد من المرشحين الدوليين، فيما تشير المؤشرات الأولية إلى تقدم ريبكا غرينسبان في السباق نحو المنصب الأرفع في المنظمة الدولية. 

شاركها.