أعلنت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة الإسرائيلية رصد بعوض مصاب بفيروس حمى غرب النيل في المجلس الإقليمي منشيه، ورمات هشارون، وإيلات، داعيتين الجمهور إلى التعاون في جهود مكافحة البعوض والحد من انتشار الفيروس.

وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأنه منذ بداية موسم نشاط حمى غرب النيل، جرى تشخيص إصابة 13 شخصاً بالمرض، توفي أحدهم بعد إدخاله المستشفى إثر مضاعفات ناجمة عن الإصابة.

وأضافت أن معظم المصابين عانوا أعراضاً مرتبطة بالمرض، من بينها ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي وتغيرات في الوعي، مشيرة إلى أنه لا يوجد حالياً أي مصاب يتلقى العلاج في المستشفى، فيما تتواصل التحقيقات الوبائية لتحديد أماكن التعرض المحتملة للدغات البعوض.

وعقب رصد البعوض المصاب، وجهت وزارة حماية البيئة السلطات المحلية، ولا سيما تلك التي عُثر فيها على البعوض المصاب، إلى تكثيف إجراءات الوقاية والرصد والتوعية والمكافحة، بهدف الحد من خطر انتشار البعوض الناقل للفيروس وحماية الصحة العامة.

وأوضحت وزارة الصحة أن خطر تكاثر البعوض يزداد خلال فصل الصيف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة ووجود مصادر للمياه الراكدة، مشيرة إلى أن مسؤولية إزالة مصادر الخطر والمكاره الصحية الناجمة عن الآفات في الأماكن العامة تقع على عاتق السلطات المحلية.

الصحة الإسرائيلية تدعو الجمهور إلى اتخاذ إجراءات وقائية

ودعت الوزارة الجمهور إلى المساعدة في الحد من انتشار البعوض من خلال:

* تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء، وأحواض النباتات، والإطارات القديمة، والمزاريب، وبرك الزينة، والبراميل وأي أوعية أخرى يمكن أن تتجمع فيها المياه.

* استخدام مستحضرات طاردة للبعوض تحتوي على مواد فعالة مثل DEET أو غيرها من المواد الطاردة المعتمدة، وفق تعليمات الشركة المصنعة.

* تركيب شبكات على النوافذ والفتحات، وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون، خصوصاً خلال ساعات نشاط البعوض.

* تشغيل المراوح عند التواجد داخل المنازل أو في الشرفات والحدائق والأماكن المفتوحة.

* إبلاغ مركز الطوارئ 106 التابع للسلطة المحلية عن بؤر انتشار البعوض أو مصادر المياه الراكدة في الأماكن العامة.

وقالت رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة الإسرائيلية، البروفيسورة سيغال ساديتسكي، إن حمى غرب النيل تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات إناث البعوض التي تتغذى على طيور مصابة.

وأضافت أن المرض يكون في معظم الحالات خفيفاً ومن دون أعراض، إلا أنه قد يؤدي في حالات نادرة إلى أعراض خطيرة، من بينها التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، مشيرة إلى أن خطر الإصابة بحالة شديدة يكون أعلى لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر ولدى المصابين بأمراض مزمنة، ولذلك شددت على أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية.

شاركها.