لوس أنجلوس/سما تعرض قصر النجمة الأمريكية وصاحبة الأعمال كيم كارداشيان في منطقة هيدن هيلز بمدينة لوس أنجلوس لموقف أمني اعتقدت فيه قوات الشرطة المحلية شخصاً قام باقتحام حدود الملكية دون تصريح أو إذن مسبق.
أشارت التحقيقات إلى أن الشخص المعني قاد مركبة في جولة موجزة عبر أرجاء المنطقة قبل أن تتمكن الشرطة من التدخل والقبض عليه داخل الحدود الخارجية للقصر، وجاءت العملية دون تسجيل أي حوادث أو إصابات بدنية، كما لم تُعثر على أي أسلحة أو أدوات خطرة في حيازة المشتبه فيه.
أوضحت التقارير الأمنية أن كارداشيان لم تكن موجودة داخل المنزل وقت وقوع الحادثة، إذ تقيم حالياً في مقر سكني آخر بسبب خضوع القصر لأعمال تجديد وتطوير مستمرة. كما كشفت المعاينة الميدانية أن المتسلل لم يتمكن من الوصول إلى المبنى الرئيسي، ولم يُسجّل أي عبث أو أضرار تلحق بممتلكات النجمة الشخصية.
جاءت هذه الواقعة في فترة عصيبة تمر بها عائلة كارداشيان، حيث وقعت بعد أيام قليلة من وفاة والدة كريس جينر (والدة كيم)، ماري جو “إم جيه” شانون، التي توفيت عن عمر يناهز 91 سنة.
وأعادت هذه الحادثة الأمنية الأضواء على موقف سابق تعرضت له كارداشيان خلال أكتوبر/تشرين الأول من عام 2016 في مدينة باريس، عندما تعرضت للاحتجاز على يد مسلّحين وسُرقت منها مجوهرات بقيمة تقدّر بحوالي 9 ملايين دولار؛ وأطلقت وسائل الإعلام الفرنسية على هؤلاء المهاجمين اسم “لصوص الأجداد”. استغرقت التحقيقات في تلك القضية سنوات عديدة حتى أُحيل المتهمون للمحاكمة، وتمت استدعاء كارداشيان عام 2025 للإدلاء بشهادتها أمام المحكمة الفرنسية.
