أشارت دراسة نشرتها مجلة Frontiers in Nutrition إلى أن مستخلص بذور الكرفس قد يؤدي دورًا مهمًا في تأخير فقدان الكتلة العضلية وقوتها التي تصاحب تقدم السن.

اعتمدت الدراسة على تجارب معملية أُجريت على الفئران، حيث أسفرت إضافة المستخلص إلى نظامها الغذائي عن نتائج إيجابية ملحوظة. تحسنت كتلة العضلات وقوة القبضة وبنية الألياف العضلية لدى الفئران المسنة والفئران التي تعاني من السمنة على حد سواء. كما انخفضت مستويات تراكم الدهون والدهون الثلاثية والكوليسترول داخل النسيج العضلي، وهي عوامل معروفة بمساهمتها في ضعف العضلات مع التقدم في السن.

وجد الفريق العلمي أن المستخلص يعمل من خلال آليات متعددة: تحفيز نشاط الميتوكوندريا (محطات توليد الطاقة داخل الخلايا)، وتقليل الالتهابات، وكبح العمليات المؤدية إلى تكسر البروتينات العضلية، بينما يعزز في الوقت ذاته آليات نمو وإصلاح الأنسجة العضلية.

يرى الباحثون أن تراكم الدهون داخل النسيج العضلي يمثل عاملًا أساسيًا في وهن العضلات المرتبط بالسن، وأن استهداف هذه الظاهرة من خلال مركبات طبيعية مثل مستخلص بذور الكرفس قد يشكل استراتيجية واعدة للوقاية من حالة “الساركوبينيا” (ضعف العضلات المرتبط بالعمر) والحفاظ على القوة البدنية في سن الشيخوخة.

وأشار الخبراء إلى أن أوراق وجذور الكرفس تحتوي على مستويات عالية من الفيتامينات (C، A، B، E) والمعادن (البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والفوسفور). تتمتع هذه المكونات بخصائص قوية مضادة للالتهابات، وتسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم وتعزيز المناعة وتحسين وظائف الجهاز العصبي. كما تفيد في تحسين اللياقة البدنية والنشاط العام وتقليل الالتهابات والمشكلات المفصلية.

اقرأ أيضًا:

شاركها.