حين ضرب الزلزال المدمر مناطق في كولومبيا، اختار والمر باتشيكو قائد فريق ديبورتيفو بيريرا أن يتحول من شخصية يقودية على العشب الأخضر إلى متطوع فعلي في ساحات الكارثة، تاركًا خلفه دور الزعيم الاسمي ليقف بجانب الضحايا والمتضررين.

لم تقتصر مبادرة باتشيكو على متابعة أخبار الحدث من بعيد أو إصدار بيانات التعاطف. بل بادر إلى تنظيم محطة لتجميع المساعدات والإمدادات التي يحتاجها الناس، قبل أن يقوم بتحميل مركبته بالمؤن والمواد الغذائية، ليتوجه مباشرة نحو المناطق المنكوبة برفقة تلك المساعدات.

وما إن وصل إلى موقع الكارثة حتى خلع الشارات الرمزية وارتدى قفازات الحماية لينضم إلى فرق الإنقاذ والبحث. شارك باتشيكو في إزالة الركام والحطام بيديه، وساهم في البحث عن الأشخاص العالقين تحت الأنقاض في محاولة إخراجهم بأمان.

يعكس موقفه فهمًا مختلفًا لمعنى القيادة الحقيقية؛ لا تقتصر على إصدار الأوامر أو ارتداء شارة داخل الملعب، بل تظهر بوضوح في اللحظات التي يحتاج فيها المجتمع إلى يد قادرة وإرادة قوية تتجاوز الاعتبارات الشخصية والراحة الذاتية.

شاركها.