أكد القارئ الطبيب صلاح الجمل أن مسيرته العلمية لم تتعارض مع رحلته القرآنية، موضحًا أنه التحق بكلية الطب بالقاهرة، وقضى سبع سنوات في الدراسة حتى تخرج وتخصص في الجراحة العامة، ثم افتتح عيادته في منطقة إمبابة بالقاهرة.
وقال صلاح الجمل، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس ببرنامج «المواطن والمسؤول» المذاع على قناة «الشمس»، إن انشغاله بالطب والعمل لم يقطع صلته بالقرآن، موضحًا أنه كان يعتبر نفسه هاويًا للقرآن وليس محترفًا بالمعنى التجاري، وأن له وردًا يوميًا ثابتًا حافظ عليه رغم الدراسة وأعباء المهنة.
وكشف عن نظامه اليومي في الجمع بين الطب والقرآن، موضحًا أنه كان يستثمر ساعات الليل في التهجد، بحسب قدرته وظروفه، ثم يحرص على تلاوة ما بين ثلاثة وأربعة أجزاء من القرآن يوميًا.
وشدد على أن رحلته تؤكد أن النجاح في أكثر من مجال ممكن عندما يحافظ الإنسان على هدفه ويستثمر وقته، وأن القرآن ظل حاضرًا في حياته إلى جانب دراسته الطبية ومسيرته المهنية والإذاعية.
