في لقاء خاص وحصري مع موقع «»، تحدث الفنان القدير عمرو محمد علي قبل وفاته في آخر تصريحات له عن تفاصيل من حياته الشخصية، وكشف عن أمنية ظل يحلم بتحقيقها، وهي أن يمتلك شقة خاصة به يعيش فيها بعيدًا عن الشعور بأنه يمثل عبئًا على أفراد أسرته.
وقال عمرو محمد علي خلال اللقاء، الذي أجري معه في منزله بعد غياب سنوات طويلة عن الوسط الفني: «نفسي يكون عندي شقة، لأني قاعد عند إخواتي ومش عايز أكون تقيل عليهم».
وأضاف الفنان الراحل، معبرًا عن رغبته في أن يكون له منزل مستقل يشعر فيه بالراحة والاستقرار: «عايز لما بنتي تيجي لي نقول أنا رايحة بيت بابا، نفسي أعيش في بيت بتاعي وأكون مرتاح فيه».
وتكشف هذه التصريحات عن جانب إنساني من حياة عمرو محمد علي، الذي ابتعد عن الأضواء لسنوات، بعدما كان أحد الوجوه الفنية المعروفة للجمهور منذ طفولته، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية التي تركت بصمة لدى المشاهدين.
بدأ عمرو محمد علي مشواره الفني طفلًا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وشارك خلال مسيرته في مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة، ولفت الأنظار بموهبته وحضوره على الشاشة.
ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها: «سارق الفرح»، و«مستر كاراتيه»، و«العذراء والعقرب»، كما ظهر في عدد من الأعمال التلفزيونية، من بينها «حكايات مجنونة»، و«حواء والتفاحة»، و«ريا وسكينة».
ورغم ابتعاده عن الوسط الفني لسنوات طويلة، ظل اسم عمرو محمد علي حاضرًا لدى قطاع من الجمهور، خاصة الذين تابعوا أعماله خلال فترة طفولته وشبابه.
وفي ظهوره الأخير، لم يتحدث الفنان الراحل فقط عن مشواره الفني، وإنما كشف عن أمنية شخصية بسيطة كان يتمنى تحقيقها، وهي امتلاك منزل خاص يمنحه شعورًا بالاستقلال والراحة، ويتيح له استقبال ابنته في بيت يحمل اسمه ويشعر فيه بالاستقرار.
وتبقى كلماته عن حلمه بامتلاك «بيت بابا» من أكثر التصريحات الإنسانية التي عبّر من خلالها عن احتياجه إلى الأمان والاستقرار، بعيدًا عن الشهرة وأضواء الفن.
https://youtube.com/shorts/vW6_Y3ybYrs?si=SA8oRjwCcGR1I0cO
https://youtube.com/shorts/zF_WHjiauVk?si=rT5vVl57TEDwv3uW
https://youtube.com/shorts/dxmuT_Lw9gU?si=VYBnuCJwL0C25PFL
