موسكو/سما وضعت امرأة روسية تبلغ 41 سنة طفلتها الخامسة عشرة بنجاح في مستشفى متخصص بالولادة في موسكو، في حالة طبية نادرة لم تشهدها المؤسسة الصحية من قبل. وجاءت الطفلة، التي أُطلق عليها اسم “فيرا” بمعنى الإيمان، في أغسطس الجاري، لتكون الإضافة الأخيرة لعائلة ناديجدا وإيفان روغوف.

يبلغ إجمالي أطفال الزوجين الآن 15 طفلاً موزعين بين 10 فتيات و5 أبناء، وكلهم وُلدوا من خلال ولادات طبيعية بدون تخدير. أشارت إدارة المستشفى إلى أن هذا الإنجاز لم يتكرر في سجلاتها التاريخية من قبل، مما يعكس استثناء طبي حقيقي في ممارسة الولادة.

ليست هذه الزيارة الأولى لناديجدا إلى هذا المستشفى، فقد أنجبت هناك طفلها الرابع عشر قبل عام واحد، على الرغم من أن المستشفى كان يقع في عنوان مختلف في ذلك الوقت. أكدت الأم أنها لم تخطط قط لعدد محدد من الأطفال، وأشارت إلى أن قراراتها بالإنجاب مرتبطة بإيمانها الديني، قائلة إنها تنجب “بقدر ما يمنحه الرب لها”.

حضر زوجها إيفان جميع عمليات الولادة الخمس عشرة بنفسه، حيث تمت كل ولادة برفقته كجزء من نموذج الولادة الحديث الذي يسمح بتواجد الزوج. تولى الطاقم الطبي برئاسة طبيب التوليد وأمراض النساء فاسيلي آسانسكي مسؤولية هذه الولادة، وأفاد الطبيب أنه خلال ما يقرب من ثلاثة عقود من خبرته الطبية، لم يواجه حالة مشابهة من قبل.

تشهد روسيا معدلات إنجاب مرتفعة بشكل عام، لكن العائلات التي تضم 15 طفلاً أو أكثر تعتبر استثناء إحصائياً حقيقياً. يقدر الخبراء أن عدد مثل هذه الأسر في كل أنحاء البلاد لا يتجاوز بضع مئات فحسب، مما يجعل حالة عائلة روغوف حالة فريدة من نوعها في السياق الروسي المعاصر.

ليست هذه الحالة الوحيدة من نوعها في موسكو مؤخراً، فقد أنجبت امرأة موسكوفية أخرى طفلها السادس عشر في يوليو الماضي. كان المولود الجديد ذكراً وأصبح الابن التاسع للعائلة، مما أعطى الأم إجمالياً 7 بنات و9 أبناء. وُلد الصبي بصحة جيدة، وكان وزنه عند الميلاد 4200 غرام وطوله 56 سنتيمتراً، مما يعكس حمل صحي وولادة ناجحة.

شاركها.