كشفت مساعدة المدعي العام لين خوان في مقاطعة أوشن بولاية نيوجيرسي الأمريكية عن عرض نيابي متضمن اعترافًا من مربية أطفال بارتكاب جرائم جنسية بشعة، مقابل تخفيف العقوبة المتوقعة بشكل جوهري.

بموجب الصفقة المقترحة، ستقر المربية بارتكاب اعتداء جنسي من الدرجة الثانية، وتتلقى توصية من النيابة بالسجن لمدة ثلاث سنوات فقط، وهي مدة منخفضة جدًا قياسًا بحجم التهم الموجهة إليها والعقوبات المحتملة الأخرى.

تواجه المتهمة حاليًا جملة من الاتهامات الجسيمة تتضمن الاعتداء الجنسي من الدرجة الثانية، وإنتاج واستخدام مواد إباحية تتعلق بأطفال، وتعريض طفل للخطر، وحيازة مواد إباحية بأشكال متعددة. ويمكن أن تؤدي هذه التهم مجتمعة إلى إدانتها بعقوبة قد تصل إلى 30 سنة في السجن.

وأفادت الأدلة الأولية المجمعة في القضية أن المربية ارتكبت الفعل المشين تجاه طفلة صغيرة جدًا، ثم قامت بتصوير الجريمة وتوزيع المادة عبر تطبيق سناب شات، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والقلق في الرأي العام المحلي بالمقاطعة.

لا تقتصر شروط الصفقة المقترحة على فترة الحبس، بل تتعداها إلى إجراءات إضافية تشمل إجبار المتهمة على التسجيل كمجرمة جنسية وفقًا لقانون ميغان، وهو القانون الفيدرالي الذي يفرض تسجيل الجناة الجنسيين وتتبعهم. كما تتضمن الشروط خضوع المتهمة للإشراف والمراقبة المشروطة مدى الحياة، إلى جانب أمر قضائي يحظر عليها الاقتراب أو التواصل بأي شكل من الأشكال مع الضحية.

أعرب محامي المتهمة، كونور كين، عن اطلاعه على الصفقة المقترحة، لكنه أشار إلى أنه لم يتمكن بعد من مناقشتها بشكل كامل مع موكلته. وأضاف أنه يعتزم تقديم عرض مضاد خلال الجلسات القادمة أمام المحكمة، مما يشير إلى احتمالية استمرار النقاشات القانونية حول مصير القضية.

من المقرر أن تعود الدعوى إلى قاعة المحكمة في 14 سبتمبر/أيلول المقبل، حيث ستتواصل المرافعات القانونية والمداولات حول قبول أو رفض الصفقة المقترحة، وبالتالي تحديد مصير هذه القضية البارزة.

اقرأ أيضًا:

شاركها.