تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة، بعد موجة صعود قوية خلال الأسبوع، مع قيام المستثمرين بجني الأرباح وتقييمهم لتطورين رئيسيين: تحسن نسبي في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وتصعيد واشنطن للضغوط الاقتصادية على طهران.

أسعار الخام اليوم

بحلول الساعة 11:44 صباحاً بتوقيت القاهرة 08:44 بتوقيت جرينتش:

خام برنت تسليم أكتوبر: 93.16 دولار للبرميل، بانخفاض 0.66% عن إغلاق الخميس عند 93.78 دولار.

خام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر: 86.16 دولار للبرميل، بانخفاض 0.77% عن 86.83 دولار.

ورغم التراجع، يتجه برنت لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 5%، وهي الزيادة الأسبوعية الثانية على التوالي، بعد أن لامس أعلى مستوى في شهر واحد بدعم من مخاوف استمرار اضطرابات الإمدادات بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

ممر ملاحي أمريكي في هرمز يخفف المخاوف

نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن الجيش الأمريكي أنشأ ممراً ملاحياً من وإلى مضيق هرمز لتسهيل حركة ناقلات النفط. 

وأوضحوا أن 15 إلى 20 ناقلة تعبر القناة الجنوبية للمضيق كل ليلة، وتقدر الكمية بنحو 10 ملايين برميل يومياً تصل للأسواق العالمية، أي ما يعادل نصف المستوى المسجل قبل اندلاع الحرب.

واشنطن تعلن “مرحلة جديدة” من الحرب الاقتصادية

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الخميس إن بلاده دخلت “مرحلة جديدة” في مواجهتها مع إيران، وإن الضغط الاقتصادي بات “الأداة الأكثر فعالية” الآن.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن الأربعاء ما سماه “يوم النصر الاقتصادي” ضد طهران، متوعداً بقطع القنوات المالية والتجارية الداعمة لها، ومحذراً أي دولة تقدم لها دعماً اقتصادياً.

من جانبه، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستفرض “أشد العقوبات في التاريخ” ضمن “أكبر عزلة اقتصادية منسقة في تاريخ العالم”.

وفي خطوة متزامنة، أعلنت الإمارات الثلاثاء تعليق جميع التبادلات التجارية والمالية مع إيران “حتى إشعار آخر”.

في المقابل، عارضت الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني ضغوط واشنطن ودعت الخميس إلى حل دبلوماسي.

تأثير محدود متوقع على الإمدادات الإيرانية

رغم حدة التصريحات، لا يزال أثر العقوبات الجديدة على صادرات إيران النفطية غير واضح، في ظل وجود قيود أميركية واسعة مفروضة أصلاً على طهران منذ سنوات.

ويأتي تراجع اليوم بعد تقييم الأسواق لتقارير زيادة حركة السفن في هرمز، وتأثير الحملة الاقتصادية الأميركية المحتمل على تدفقات النفط الإيراني.

شاركها.