أعلنت روسيا استعدادها لدعم جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب بإيران، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية وتتعقد مساعي إعادة إطلاق المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف، في تصريحات لصحيفة «إزفيستيا» الروسية نشرت الاثنين، إن موسكو مستعدة للتحرك إذا تلقت طلبًا من الأطراف المعنية، سواء فيما يتعلق بإنهاء ما وصفه بـ«العدوان ضد إيران»، أو ضمن جهود أوسع تهدف إلى دعم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح أليموف أن الدور الروسي يمكن أن يمتد أيضًا إلى إطار العقيدة الروسية المحدثة للأمن في منطقة الخليج، والتي تطرحها موسكو باعتبارها أحد المسارات الرامية إلى تعزيز الأمن الإقليمي ووضع آليات للحفاظ على الاستقرار.
وأشار المسؤول الروسي إلى أن التطورات في لبنان تمثل أحد العوامل التي تعرقل محاولات إحياء المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تشابك الملفات الإقليمية وتأثيرها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
