كشفت مصادر باكستانية، أن قائد الجيش عاصم منير أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي، قبل أيام من زيارته المرتقبة إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم الإثنين. حسب رويترز.

وجاءت المكالمة، التي لم يُكشف عن تفاصيلها بعد، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا واقتصاديا، حيث هدد ترامب بعقوبات ضد أي دولة تقدم “شريان حياة” لإيران، في إطار حملة العزلة التي تقودها واشنطن، بينما ردت طهران بالتهديد بإغلاق جميع صادرات النفط من الخليج، مما يزيد من حدة الأزمة ويعقد جهود الوساطة.

وأكد الجيش الباكستاني يوم الإثنين، أن زيارة منير إلى طهران تأتي في إطار جهود باكستان لتعزيز السلام والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن المحادثات ستركز على الأمن والاستقرار، ومن المتوقع أن يلتقي بقادة إيرانيين مقربين من المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، في مسعى لتخفيف حالة انعدام الثقة بين الجانبين.

كما تتضمن أجندة الزيارة مناقشة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على المملكة العربية السعودية، إلى جانب بحث اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة حديثاً بين باكستان وتركيا والسعودية، في إطار التنسيق الأمني الإقليمي.

وتأتي هذه الجهود بعد أن لعبت باكستان دورا وسيطا رئيسيا بين واشنطن وطهران، وأسفرت عن توقيع اتفاق سلام مؤقت في يونيو الماضي، غير أن مذكرة التفاهم تعثرت بفعل تجدد القتال، مما يهدد بتحول الصراع إلى مواجهة إقليمية أوسع، في وقت أكد فيه مصدر باكستاني أن الهدف الأساسي من زيارة منير هو تقليص فجوة الثقة بين الطرفين، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.

شاركها.