أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أيد اللجوء إلى المفاوضات في الملف النووي الإيراني قبيل بدء الحرب.

 

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين قولهم إن فانس أوضح للرئيس ترامب قبل الحرب أن إيران قد تتخلى عن برنامجها النووي من خلال المفاوضات، كما نقلت عن المتحدثة باسم البيت الأبيض أن من الحكمة أن تتوصل إيران إلى اتفاق، وإلا فإنها تدرك العواقب.

ولفتت الصحيفة إلى أنه قبل أيام من إعلان الحرب على إيران في فبراير، استدعى ترامب رئيسة جهاز المخابرات إلى المكتب البيضاوي ليسألها عما إذا كان شن هجوم شامل فكرة صائبة.

وقد أخبره كبار مساعديه ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إيران كانت في أضعف حالاتها منذ عقود، مما أتاح لترامب فرصة نادرة لتفكيك البرنامج النووي الإيراني وتعزيز إرثه كصانع سلام. وكان السؤال المطروح هو ما إذا كان هجوم واسع النطاق سينجح وربما يُطيح بالنظام.

لكن مديرة الاستخبارات حذرت إدارة ترامب من اغتيال المرشد، وفق ما قال مسؤولون، الذين أشاروا إلى أن التحذير من اغتيال المرشد قبل الحرب أشار لقيادة “أكثر تشددا” قد تخلف علي خامنئي. كما أن تحذير مديرة الاستخبارات السابقة لإدارة ترامب أكد أن اغتيال خامنئي لن يسقط النظام.

وتأتي هذه التسريبات في وقت تحمل فيه الإدارة الأمريكية طهران مسؤولية فشل الدبلوماسية والتصعيد العسكري الحالي. 

ونقلت الصحيفة “وول ستريت جورنال” عن البيت الأبيض قوله إن ترامب دمر المنشآت العسكرية والنووية لإيران، ويستعد الآن لسحق اقتصادها.

وكانت واشنطن أعلنت أنها أطلقت عملية لخنق إيران اقتصاديا، وقالت وزارة الخزانة الأمريكية إن هذه العملية التي تهدف لخنق اقتصاد إيران ونظامها، تشمل 5 مجالات حيوية.

وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الهدف من الإجراءات الأمريكية هو عزل إيران وقطع روابطها المالية مع العالم.

شاركها.