أكد اللواء سعيد صلاح، رئيس الاتحاد المصري للمصارعة، أن الاتحاد لن يتهاون في واقعة مغادرة زياد حجاج، لاعب منتخب مصر للشباب، لمعسكر بعثة الفراعنة عقب انتهاء مشاركته في بطولة العالم، مشددًا على أن كل ملابسات الواقعة ستخضع للتحقيق، وسيتم تحديد المسؤوليات بشكل كامل.

وقال سعيد صلاح، في تصريحات خاصة لـ«»، إن الاتحاد قام بإبلاغ وزارة الشباب والرياضة بالواقعة، موضحًا أن هناك إجراءات وضوابط تم اتخاذها خلال الفترة الماضية للحد من ظاهرة مغادرة اللاعبين للبعثات دون إذن.

وأضاف رئيس اتحاد المصارعة: «لن نصمت على واقعة زياد حجاج، والاتحاد أبلغ وزارة الشباب والرياضة بكل التفاصيل، وسيتم فتح تحقيق لمعرفة ما حدث وتحديد المسؤول عن أي تقصير».

رئيس اتحاد المصارعة: والد اللاعب وقع إقرارًا

وكشف سعيد صلاح أن الاتحاد كان قد اتخذ إجراءات واضحة قبل سفر بعثة المنتخب، من بينها توقيع والد اللاعب على إقرار رسمي بعودة نجله مع بعثة المنتخب، مؤكدًا أن ولي أمر اللاعب يتحمل المسؤولية وفقًا لما ورد في الإقرار حال ثبوت مغادرة نجله للبعثة دون الحصول على إذن.

وقال: «والد زياد حجاج قام بالتوقيع على إقرار بعودة نجله مع البعثة، وبالتالي هناك مسؤوليات واضحة، والتحقيقات هي التي ستحدد كل طرف مسؤول عن إيه في الواقعة».

وشدد رئيس الاتحاد على أن توقيع الإقرار جاء ضمن الإجراءات التي يتم اتخاذها قبل سفر المنتخبات والبعثات المصرية، في إطار الحرص على الحفاظ على اللاعبين وضمان عودتهم مع البعثة وفق البرنامج المحدد.

إجراءات لمنع تكرار وقائع الهروب

وأوضح سعيد صلاح أن وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري للمصارعة اتخذا خلال الفترة الماضية العديد من الإجراءات للحد من وقائع مغادرة اللاعبين للبعثات أو عدم العودة إليها، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه الإجراءات هو الحفاظ على اللاعبين وضمان التزامهم بالبرامج المحددة للمنتخبات.

وأضاف: «الوزارة والاتحاد عملوا إجراءات كتير جدًا علشان نمنع تكرار موضوع هروب اللاعبين، وفيه ضوابط وإقرارات بتتعمل قبل السفر، وكل ده هدفه إن اللاعب يرجع مع البعثة بعد انتهاء مهمته».

وأكد أن الاتحاد يتعامل مع الأمر بجدية، خاصة أن اللاعب يمثل منتخب مصر ويخضع لبرنامج إعداد ومنافسات تحت إشراف الاتحاد والجهات الرياضية المختصة.

وأشار رئيس اتحاد المصارعة إلى أن التحقيقات ستكشف جميع تفاصيل الواقعة، مؤكدًا أنه لن يتم توجيه اتهامات لأي طرف قبل الانتهاء من التحقيقات والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.

وتابع: «أي شخص يثبت تورطه أو تقصيره في الواقعة سيتم التعامل معه ومحاسبته وفقًا للوائح، ولن يكون هناك تستر على أي خطأ».

ومن المنتظر أن تبدأ التحقيقات بشكل موسع عقب عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، للوقوف على تفاصيل مغادرة زياد حجاج لمعسكر المنتخب، ومعرفة كيفية حدوث الواقعة، وتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.

شاركها.