أفادت شبكة «إيه بي سي نيوز» بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أحالت رسميًا، أمس الأول الاثنين، اتفاق الطاقة النووية المقترح مع السعودية إلى الكونجرس، رغم تأكيد مسئول في الإدارة أن المضي قدمًا في الاتفاق لا يزال مشروطًا بانضمام المملكة إلى اتفاقيات أبراهام. 

وأكد مصدران مطلعان للشبكة إرسال الاتفاق إلى الكونجرس.

وأوضحت الشبكة أن الاتفاق النووي الأمريكي السعودي، الذي جرى الانتهاء منه في 22 يوليو الماضي، أُبرم بموجب المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي، فيما أمام لجنتي العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والشؤون الخارجية في مجلس النواب مهلة 90 يومًا من جلسات الكونجرس لمراجعته.

وبحسب «إيه بي سي نيوز»، فإن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان وقّعا الاتفاق، قبل أن يعلن ترامب لاحقًا أن الاتفاق سيكون مشروطًا بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، وهو شرط لم يكن واردًا في الاتفاق الأصلي.

وقال مسئول في الإدارة للشبكة إن الاتفاق «لن يمضي قدمًا» ما لم تنضم السعودية إلى الاتفاقيات.

وأضافت الشبكة أن الاتفاق يتيح للولايات المتحدة التعاون مع السعودية في تطوير برنامجها للطاقة النووية المدنية، فيما سبق لمسئولين أمريكيين أن أبلغوا «إيه بي سي نيوز» بأن الاتفاق يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تخصيب اليورانيوم محليًا في السعودية مستقبلًا، وهو ما أثار مخاوف بشأن الانتشار النووي، بينما أكد ترامب أنه «لن يكون هناك تخصيب».

شاركها.