لفت المنتج الفلسطيني رشيد عبدالحميد الأنظار إليه بقوة، في ظل الدعم الكبير الذي يقدمه لنجله مؤدي أغاني الراب مروان عبدالحميد، المعروف فنيًا باسم “سانت ليفانت”.
ويعد رشيد عبدالحميد من الأسماء الفلسطينية التي نالت مكانة بارزة خلال السنوات الماضية على الساحة السينمائية.
من هو والد سانت ليفانت؟
وعاد رشيد إلى الأراضي الفلسطينية في نهاية التسعينيات، وأسس في قطاع غزة “قرية الفنون والحِرَف” بدعم من الأمم المتحدة؛ لتوفير فرص عمل للحرفيين وبناء متحف صغير.
واصل مشروعه المعماري، وشيد في عام 2000 فندق “الديرة” في غزة، والذي يراه من أبرز إنجازاته المعمارية والثقافية.
وبدأ نشاطه السينمائي بعد انتقاله إلى الأردن، حيث أسّس منصة “الحوش” لدعم الفنانين الفلسطينيين، وشارك في تأسيس “معهد الفيلم الفلسطيني”.
أفلام أنتجها رشيد عبدالحميد
وفي مجال الإنتاج السينمائي، تعاون رشيد عبدالحميد مع المخرجين الفلسطينيين الأخوين طرزان وعرب ناصر، وأنتج لهما فيلمي “كان ياما كان في غزة”، و”غزة مونامور” الذي حظي بحضور قوي في مهرجانات دولية، أبرزها مهرجان كان السينمائي.
أنتج رشيد عبد الحميد وشارك في الظهور بأفلام تسجيلية وروائية قصيرة، منها “الواقي الرصاصي” و”زمن مغلق”.”
ويقدم رشيد عبد الحميد دعمًا قويًا لنجله “سانت ليفانت”، إذ يواظب على المشاركة معه كمنتج فني، والظهور على المسرح في غالبية حفلاته رافعًا العلم الفلسطيني.
أقرا ايضا
“أكلي زي العصافير”.. شمس البارودي تتحدث عن نظامها الغذائي
