واجه الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون مواقف صادمة وصلت إلى تعرضه لمحاولة قتل، وذلك قبل رحيله عن عالمنا صباح اليوم الأربعاء، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع.
وحاصرت الفنان الراحل أزمات شخصية عاصفة خلال السنوات الماضية، كان لها تأثيرها القوي عليه.
ويرصد “مصراوي” في التقرير التالي أبرز الأزمات الصعبة التي واجهت الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون:
محاولة قتل عبدالعزيز مخيون
شهد عام 2005 الأزمة الأصعب والأكثر مأساوية في حياة الفنان الراحل؛ إذ تعرض في شهر مايو لمحاولة قتل بشعة داخل شقته بمنطقة المعادي، حيث اعتدى عليه شخص بسكين مسدداً له 32 طعنة نافذة في مناطق متفرقة من جسده، ونجا من الموت بأعجوبة.
وكشفت التحقيقات أن الزوجة الثانية للفنان الراحل، وهي طبيبة تدعى “سحر”، دبرت للجريمة بالاتفاق مع عشيقها “هيثم” (عامل بكافتيريا).
وفي شهادة مؤثرة أمام المحكمة في فبراير 2006، كشف مخيون أن زوجته السابقة كانت تهدده بإبلاغ المباحث عن أنشطته السياسية، أو البحث عمن يخلصها منه.
وأسدلت المحكمة الستار على القضية بعد أن رفع مخيون دعوى زنا وشروع في القتل، وقضت بسجن الزوجة وعشيقها لمدة 10 سنوات مع الشغل والنفاذ.
اتهام عبدالعزيز مخيون بـ “التشيع”
أزمة نجل عبدالعزيز مخيون
ونجح عبدالعزيز مخيون في إنهاء الأزمة ودياً، وعقد جلسة صلح عرفية، وقام بدفع دية بلغت قيمتها 1.5 مليون جنيه لأسرة الضحية مقابل التنازل عن الحق المدني.
ورغم الصلح، عاقبت محكمة الجنايات نجل الفنان الراحل بالسجن لمدة 6 أشهر، بعد أن أثبتت التحاليل قيادته السيارة تحت تأثير المواد المخدرة.
صراع المرض واللحظات الأخيرة
وأصيب الراحل مؤخراً بالتهاب رئوي حاد تسبب في ضيق شديد بالتنفس، نُقل على إثره بشكل عاجل إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات، وتدهورت حالته الصحية حتى فاضت روحه إلى بارئها صباح اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، ليسدل الستار على حياة فنان قدير عاش مبدعاً ومات تاركاً إرثاً فنياً لا يموت.
أقرا ايضا
أسس مسرح الفلاحين وارتبط بمسقط رأسه.. محطات بارزة في حياة الفنان الراحل عبد العزيز مخيون
