طلب وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث من مواطني بلاده أن يصلّوا من أجل تحقيق نصر…
الكاتب: اسلام جمال
قال قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني، السبت، إنّ…
استشهد 9 أشخاص، السبت، في غارات جوية شنتها إسرائيل على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة…
سقطت قنبلتان عنقوديتان من صاروخ باليستي إيراني بالقرب من “الكرياه” مقر قيادة هيئة أركان الجيش…
مع دخول الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران يومها الخامس والثلاثين، تتزايد المؤشرات في إسرائيل على أن…
توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم السبت، مغبرا، ولا يطرأ تغير يذكر على…
في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الضفة الغربية، لم يعد بالإمكانتفسير ما يجري باعتباره سلسلة من الأحداث المتفرقة أو ردود أفعال فردية، بلبات واضحاً أنّ هناك نمطاً ممنهجاً من اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنينيتشكل ضمن بيئة سياسية وقانونية حاضنة له. وبينما تكشف الشهادات الإعلامية الأخيرة، بما في ذلك حادثة الاعتداء علىطاقم شبكة CNN واعترافات عدد من جنود الاحتلال وتبريرهم أنّ هذا الاعتداءتم بدوافع انتقامية، عن ملامح خطاب وسلوك ميداني يتسم بالنزعة الانتقامية، تؤكد المعطيات الميدانية الرسمية تصاعداً خطيراً في وتيرة الانتهاكات. وفي هذا السياق، يقدّم مدير عام دائرة التوثيق والنشر في هيئةمقاومة الجدار والاستيطان أمير داوود، قراءة تفسيرية لهذا المشهد، يربطفيها بين تصاعد هذه الاعتداءات وغياب المساءلة، وهو ما يشكل أساس هذاالتقرير الذي يدمج أيضاً أحدث بيانات الهيئة لرسم صورة أكثر شمولاً، معتقديم قراءة تحليلية للإجابة عن أسئلة تتعلق بالحماية والحلول والدور الدولي. تحولات نوعية في بنية الاعتداءات يرى أمير داوود أنّ ما يجري في الضفة الغربية يعكس تحولات عميقة فيطبيعة الاعتداءات، مشيراً إلى أنّ “ثقافة الانتقام والحلول الفردية بدأت تتغلغلبشكل كبير داخل جيش الاحتلال”، وهو ما انعكس، بحسب قوله، على سلوكالجنود في الميدان. ويوضح داوود أنّ العلاقة بين الجيش والمستوطنين لم تعد علاقة منفصلة، بلباتت قائمة على “تبادل وظيفي” في تنفيذ السياسات، حيث يعمل الطرفانضمن سياق واحد يخدم الأجندات الكبرى. هذا التداخل، كما يصفه، يجعل منالصعب النظر إلى اعتداءات المستوطنين بمعزل عن دور المؤسسة العسكرية، وهو ما يعزز، في قراءتي، من فهم ما يجري كمنظومة متكاملة لاكحوادث فردية. تصاعد الأرقام ودلالاتها الميدانية تعكس البيانات الصادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حجمالتصعيد بشكل واضح، حيث أعلنت الهيئة أنّ المستوطنين نفذوا 443 اعتداءخلال شهر واحد فقط وهو شهر آذار الماضي، ما أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين وتهجير 6 تجمعات بدوية. وتوضح الهيئة أنّ موجة هذه الاعتداءات أدت إلى تهجير قسري طال 58 عائلةتضم 256 فرداً، بينهم 79 امرأة و166 طفلاً، في مؤشر خطير على استهدافالبنية المجتمعية الفلسطينية. كما تشير المعطيات إلى محاولات إقامة 14 بؤرة استيطانية جديدة، إلى جانبتنفيذ 123 عملية تخريب، و18 اعتداء تسببت في إشعال حرائق في ممتلكاتالمواطنين، فضلاً عن 3 اعتداءات طالت أماكن دينية. ولا يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ تذكر الهيئة أنّ سلطات الاحتلالأصدرت خلال الفترة ذاتها 12 أمراً عسكرياً لوضع اليد على نحو 225 دونماً من أراضي المواطنين، لأغراض عسكرية، إلى جانب 27 أمراً لإزالة الأشجارعن مساحة 1391 دونماً في عدة محافظات. وفي هذا الإطار، يؤكد داوود أنّ هذا التصعيد لا يتوقف عند حدود الأرقام، بليعكس تحولاً نوعياً في طبيعة هذه الاعتداءات، حيث أصبحت أكثر تنظيماً وخطورة، وهو ما يشير، في تقديري، إلى سياسة ممنهجة تهدف إلىفرض وقائع جديدة على الأرض. غياب الحماية: من يحمي أبناء شعبنا؟ يؤكد داوود أنّ شعبنا “لا يتعرض لهجوم من مستوطنين أفراد ومعزولين، بل منمنظومة جُنّدت لها كافة الإمكانيات”، في إشارة إلى الدعم المؤسسي الذي تقفخلفه هذه الممارسات. …
من أبجديات الحالة النضالية أنه حين تضيق الخيارات السياسية، تتسع مساحة الأخلاق ويتعاظم نداء الواجب،…
أفادت السلطات الإيرانية يوم السبت، أنه جرى استهداف محطة بوشهر النووية للمرة الرابعة، ما أدى…
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع…