كشف تقرير نشره موقع BuzzFeed عن قائمة تضم 35 شيئا كانت جزءا أساسيا من المنازل قبل نحو 30 عاما، لكنها اختفت تقريبا من البيوت الحديثة بحلول عام 2026، بعدما غيرت التكنولوجيا وأنماط الحياة شكل المنازل والعادات اليومية بشكل جذري.
وبحسب التقرير، فإن كثيرا من هذه الأشياء تحولت اليوم إلى مجرد “نوستالجيا” تثير ذكريات جيل الثمانينيات والتسعينيات، بينما لا يعرفها جيل زد، بعدما كانت تعتبر جزءا طبيعيا من أي منزل.
التليفزيون الخشبي والمراوح القديمة
ومن أبرز الأشياء التي استعرضها التقرير، منافض السجائر المعدنية الطويلة التي كانت توضع بجوار الأرائك داخل غرف المعيشة، قبل أن تختفي مع تشديد قوانين التدخين وتغير ثقافة المنازل الحديثة.
كما أشار التقرير إلى السكين الكهربائي الضخم المخصص لتقطيع اللحوم، والذي كان يظهر في المناسبات والعزائم العائلية، إلى جانب الجدران الخشبية الداكنة التي كانت تغطي ممرات المنازل وتمتص روائح الطعام والدخان لساعات طويلة.
وتحدث التقرير أيضا عن المراوح المعدنية القديمة التي اعتاد الأطفال التحدث أمامها لتغيير نبرات أصواتهم، بالإضافة إلى أجهزة التلفزيون الضخمة المغلفة بالخشب، والتي كانت تزن عشرات الكيلوجرامات وتعمل عبر أزرار دائرية ضخمة لتغيير القنوات يدويا.
ومن الأشياء التي اختفت أيضا، المصابيح الأرضية شديدة الإضاءة التي كانت تملأ الغرف بنور قوي، والمكانس اليدوية الصغيرة التي اعتبرت وقتها طفرة في التنظيف السريع.
أدوات منزلية لا ينساها جيل الثمانينيات
واستعاد التقرير ذكريات موزعات الأكواب الصغيرة داخل الحمامات، والطاولات الجانبية ذات الطبقتين التي كانت قطعة أساسية في غرف الجلوس، إضافة إلى الفتحة الصغيرة الموجودة داخل مرايا الحمامات القديمة للتخلص من شفرات الحلاقة المستعملة.
كما تضمنت القائمة أنواعا من الحلوى وأدوية السعال التي كان الأطفال يتناولونها بشراهة بسبب مذاقها، والبطاطين الثقيلة الشهيرة التي كانت موجودة تقريبا في كل منزل خلال الثمانينيات.
وتطرق التقرير إلى الأباريق البلاستيكية البرتقالية التي استخدمت لكل شيء تقريبا، والهواتف القرصية المعلقة على الحائط، والساعات الزجاجية المزخرفة التي كانت توضع فوق الأرفف باعتبارها قطعة فاخرة.
وأشار أيضا إلى موسوعات “الإنسيكلوبيديا” الورقية التي كانت تملأ المكتبات المنزلية قبل ظهور الإنترنت، وحافظات أشرطة الكاسيت الخشبية، وألعاب المزارع البلاستيكية للأطفال، والأرائك ذات النقوش الثقيلة التي ظلت لسنوات طويلة جزءا ثابتا من غرف المعيشة.
أشياء اختفت مع ظهور الإنترنت
وشملت القائمة كذلك الأكواب البلاستيكية الملونة القابلة للتكديس، وعلب الفاكهة المعلبة المغمورة بالشراب السكري، والكراسي المعدنية الخاصة بالمطابخ، ومكعبات الصور الدوارة التي كانت تستخدم لحفظ الصور العائلية.
كما استعرض التقرير كراسي الحدائق المعدنية القديمة، وآلات إعداد القهوة التقليدية، وأجهزة الراديو المحمولة الضخمة، وغسالات الأطباق المتنقلة التي كانت توصل يدويا بصنبور المياه بعد الحفلات العائلية.
ولم تغب عن القائمة الأحذية الشتوية الضخمة التي وصفها التقرير بأنها “تشبه أحذية رواد الفضاء”، وألعاب الورق الكلاسيكية، وفتاحات العلب الكهربائية القديمة.
وتضمنت القائمة أيضا جهازا بلاستيكيا قديما كان يصدر صوتا مميزا يعرفه كثيرون بمجرد النظر إليه، بالإضافة إلى فرش الشعر الخشبية الشهيرة، وأوعية صفراء متعددة الاستخدامات التي كانت تستعمل لكل شيء تقريبا، من حفظ الطعام وحتى تحضير الفشار.
لماذا اختفت هذه الأشياء؟
وأكد التقرير أن كثيرا من هذه الأشياء اختفى بسبب التطور التكنولوجي، ونتيجة تغير أسلوب الحياة بالكامل، إذ أصبحت المنازل الحديثة تعتمد على الأجهزة الذكية والتصميمات البسيطة، بدلا من الأدوات الضخمة والتفاصيل التقليدية التي ميزت بيوت العقود الماضية.
اقرأ أيضا:
لحظات رعب.. دب يتجول داخل مركز تجاري في أمريكا “فيديو”
الأغلى في العالم.. بيضة تعرض للبيع بسعر 20 مليون جنيه
مشهد غير مألوف.. ثعبان البحر الأزرق يظهر قرب شواطئ إندونيسيا بألوان مبهرة
