يعد انخفاض الكتلة العضلية، المعروف باسم الساركوبينيا، علامة مهمة غالبا ما يتم تجاهلها، لكنها تشير إلى إجهاد الكبد أو الإصابة بأمراض كبد مزمنة أو تليف الكبد.
وغالبا ما يظهر هذا العرض في مراحل مبكرة قبل العلامات الواضحة مثل اصفرار الجلد أو تراكم السوائل في البطن ما يجعله مؤشر مبكر يساعد على اكتشاف مشاكل الكبد في وقت مبكر، لذا وفقا لما ذكره موقع “BSWHealth”، إليك التفاصيل.
لماذا يؤدي إجهاد الكبد إلى فقدان العضلات؟
عندما يتعرض الكبد للإجهاد أو المرض، فإنه لا يعود قادر على أداء وظائفه الأيضية بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية عبر عدة طرق مختلفة.
في البداية ما يعرف بـ”المجاعة المتسارعة”، حيث يفشل الكبد في تخزين الجليكوجين بالشكل الصحيح، وبالتالي لا يتم توفير الجلوكوز الكافي بين الوجبات، فيضطر الجسم إلى تكسير بروتين العضلات للحصول على الطاقة.
ويحدث خلل في معالجة العناصر الغذائية وإنتاج البروتينات الأساسية، ما يؤدي إلى سوء تغذية ينعكس مباشرة على ضعف وهدم أنسجة العضلات.
كما يؤدي الالتهاب المزمن في الكبد إلى إفراز مواد تحفز تكسير العضلات، ما يخلق دائرة من التدهور المستمر بين الكبد والعضلات.
وعند تعرض الكبد إلى خلل وعدم القدرة على التخلص من السموم مثل الأمونيا، تتراكم في الجسم وتؤدي إلى إضعاف وتحلل خلايا العضلات.
ما هي العلامات التحذيرية الرئيسية لفقدان العضلات المرتبط بالكبد ؟
1- فقدان كتلة العضلات على الرغم من الوزن الطبيعي للجسم:
قد يبدو الشخص في بعض الحالات وكأن لديه بطنا ممتلئا أو يعاني من زيادة في الوزن بسبب تراكم السوائل، بينما تكون ذراعاه وساقاه نحيفة وضعيفة بشكل ملحوظ.
2- فقدان القوة غير المبرر:
عدم القدرة على القيام بالمهام اليومية، مثل صعود السلم، وتصبح أكثر صعوبة.
3- ضعف القبضة:
يعد انخفاض قوة قبضة اليد مؤشر مبكر شائع على فقدان العضلات.
4- الإرهاق المستمر:
الشعور بضعف لا يتحسن مع الراحة والتعب المستمر من العلامات التحذيرية الواضحة.
5- تشنج العضلات:
المعاناة من انقباضات عضلية لا إرادية غالبا ما يعاني منها المصابون بتليف الكبد.
كيف يمكن حماية صحة الكبد والعضلات؟
الحرص على التشخيص المبكر للمساعدة في العلاج سريعا.
الحرص على تناول كمية كافية من البروتين لتقوية العضلات.
تقوية العضلات من خلال الحرص على النشاط البدني.
تجنب الوجبات غير المنتظمة أو انخفاض تناول البروتين ما يزيد من تفاقم المشكلة.
