كتب – سيد متولي
10:00 م
19/02/2026
التوابل ليست مجرد إضافات تمنح الطعام نكهة مميزة، بل كانت في أزمنة طويلة سلعة استراتيجية تحدد مسارات السفن وتغير موازين القوى بين الدول.
ولا يزال تحتفظ بعض هذه التوابل بقيمتها المرتفعة حتى اليوم، إما لندرتها الشديدة، أو لتعقيد طرق زراعتها، أو لاعتمادها الكامل على العمل اليدوي الدقيق، بحسب موقع goldensaffron.
الزعفران
يستخلص من زهرة Crocus sativus التي تتفتح لأسابيع معدودة في الخريف، كل زهرة تمنح ثلاث خيوط فقط، تجمع يدويا في ساعات مبكرة للحفاظ على جودتها، ويحتاج إنتاج كيلوجرام واحد إلى عدد هائل من الأزهار، إضافة إلى عملية تجفيف دقيقة، لذلك يصنف كأغلى تابل في العالم.
الفانيليا
مصدرها نبات الأوركيد الذي لا يزهر إلا مرة واحدة سنويا ولمدة يوم فقط، وتتطلب أزهاره تلقيحا يدويا، ثم تمر القرون بمراحل معالجة طويلة تشمل التسخين والتجفيف، ما يجعلها من أكثر التوابل تكلفة بعد الزعفران.
الحبهان
يزدهر في المناطق الاستوائية الرطبة، ويقطف في توقيت دقيق قبل اكتمال نضجه للحفاظ على زيوته العطرية، ويسهم ارتفاع الطلب العالمي وصعوبة الحصاد اليدوي في استقرار سعره عند مستويات مرتفعة.
القرنفل
يعتبر القرنفل براعم مجففة لشجرة Syzygium aromaticum، وتجمع قبل أن تتفتح للحفاظ على نكهتها المركزة، ويحتاج الحصاد إلى عناية خاصة، ما يعزز قيمته ضمن أغلى التوابل.
الكركم
يعرف بلونه الذهبي واستخداماته الواسعة في المطبخ، ورغم أن سعره أقل من التوابل السابقة، فإن الإقبال العالمي المتزايد عليه، خصوصا لفوائده الصحية، عزز مكانته في التجارة الدولية
الأكثر غرابة في عالم الحشرات.. أنواع لا تعيش سوى ساعات معدودة
رغم حرارة الشمس.. كيف يظل رخام صحن المطاف في الكعبة باردا؟
ثابتون على موقفهم.. 4 أبراج لا تتراجع عن آرائها بسهولة
3 أبراج على موعد مع انفراجة مالية في أواخر فبراير.. هل أنت منهم؟
