كتبت- أسماء مرسي:


02:30 م


11/01/2026

أعلن الملك تشارلز الثالث عن تحويل قصر دومفريز هاوس التاريخي في اسكتلندا إلى قاعة زفاف ملكية وفاخرة تحمل اسم “قاعة الملك”، ضمن مشروع تطويري تبلغ تكلفته 6.5 مليون جنيه إسترليني، على أن يبدأ استقبال الحجوزات اعتبارا من صيف عام 2027.

وجاء الإعلان في بيان صادر عن مؤسسة الملك الخيرية، التي أسسها تشارلز عام 1990، كاشفا فيه عن خططه المستقبلية لتحويل القصر إلى وجهة فاخرة المستوى للفعاليات الخاصة، وفقا لموقع “people”.

بديل ملكي لحفلات الزفاف خارج لندن

في الوقت الذي اعتادت فيه العائلة المالكة البريطانية إقامة حفلات زفافها في لندن ومحيطها، كما حدث مع الأمير ويليام والأميرة كيت، والأمير هاري وميجان ماركل، ستتيح المساحة الجديدة في دومفريز هاوس فرصة فريدة للأزواج لإقامة حفل زفاف بطابع ملكي خارج العاصمة.

قاعة الملك.. إضافة معمارية فاخرة

يشمل المشروع إنشاء بناء من طابق واحد في الجناح الشرقي من القصر، يحمل اسم “قاعة الملك”، وقادر على استيعاب ما يصل إلى 200 شخص.

وتمتد القاعة الجديدة على مساحة تتجاوز 4600 قدم مربعة، ومن المقرر افتتاحها رسميا في صيف 2027، تزامنا مع موسم حفلات الزفاف.

وتُقدر تكلفة هذه الإضافة بنحو 8.7 مليون دولار، لتحل محل الجناح الحالي الذي استُخدم كموقع للفعاليات لأكثر من 10 سنوات.

فعاليات تعليمية إلى جانب الزفاف

بالإضافة إلى حفلات الزفاف، ستُستخدم قاعة الملك في استضافة فعاليات مجتمعية وتعليمية، بالتعاون مع مؤسسة الملك، بما يتناسب مع أهدافها الخيرية والتنموية.

وأكد البيان أن القاعة ستسهم في تلبية الطلب المتزايد على فعاليات الخمس نجوم، إضافة إلى توفير فرص عمل وتعليم جديدة لسكان المنطقة، مشيرا إلى أن التصميم الجديد يشكل امتدادا معماريا متناسقا مع منزل دومفريز التاريخي الذي صممه المعماري الشهير روبرت آدم.

رؤية ملكية لإحياء دومفريز هاوس

أنقذ الملك تشارلز منزل دومفريز عام 2007، بهدف تحويله إلى وجهة سياحية وثقافية بارزة، تسهم في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية في المنطقة.

ستؤدي قاعة الملك دورا أساسيا في تحقيق هذه الرؤية، إذ ستُخصص عائدات الفعاليات المدفوعة لتمويل أعمال الترميم والتطوير في القصر ومحيطه، فضلا عن، دعم البرامج التعليمية والمجتمعية التي تنفذها المؤسسة، ويستفيد منها أكثر من 10 آلاف شخص سنويا.

وجهة عالمية للفعاليات الراقية

قال إيفان سامسون، المدير العام لمنزل دومفريز التابع لمؤسسة الملك: “قاعة الملك ستوفر الأجواء الفريدة والفخامة التاريخية التي اعتاد الضيوف ربطها بالمناسبات الخاصة في دومفريز هاوس”.

وأضاف: “طموحنا أن تصبح قاعة الملك الوجهة الأولى لحفلات الزفاف الفاخرة والمناسبات الراقية على المستويين الوطني والدولي، مع تخصيص عائداتها لخلق فرص عمل ودعم البرامج التعليمية للمجتمع المحلي”.

تدفئة صديقة للبيئة وأطعمة طبيعية

ستمكن الإضافة الجديدة المؤسسة من استضافة خمسة إلى ستة فعاليات كبرى أسبوعيا، مقارنة بفعالية أو اثنتين حاليا بسبب قيود المساحة.

ستعتمد القاعة على أنظمة تدفئة صديقة للبيئة، تشمل غلايات الكتلة الحيوية ومراوح حديثة، كما سيتم تقديم منتجات محلية وأطعمة طبيعية، تتناسب مع حرص الملك القديم على الاستدامة.

الافتتاح الرسمي في صيف 2027

من المقرر أن تستقبل قاعة الملك أولى فعالياتها في يوليو 2027، على أن يتولى فريق الاستقبال في دومفريز هاوس تنظيم المناسبات.

شاركها.