منذ ظهوره الأول في أواخر عشرينيات القرن الماضي، نجح “باباي” أن يصبح واحدا من أشهر الأعمال الكرتونية التي أحبها الأطفال والكبار حول العالم، بفضل شخصيته الطريفة وقوته الخارقة وعلاقته الشهيرة بالسبانخ، كما ارتبط بالقوة والشجاعة والتحدي.

وفي السطور التالية، إليكم أبرز المعلومات عن البحار الأشهر في عالم الرسوم المتحركة، وفقا لصحيفة “telegraph” البريطانية.

كيف كانت بداية ظهور شخصية باباي؟

ظهر باباي لأول مرة في 11 أبريل عام 1929 كشخصية ثانوية ضمن سلسلة الرسوم المتحركة “مسرح ثيمبل” التي نُشرت في صحف هيرست بنيويورك، وابتكرها رسام الكاريكاتير إلزي سيجار، لكن الشعبية الكبيرة التي حققتها الشخصية دفعت مبتكرها إلى تحويله سريعًا إلى البطل الرئيسي للسلسلة.

الشخصيات التي استوحى منها مبتكر باباي أبطاله؟

استوحى إلزي سيجار شخصية باباي من رجل حقيقي من بلدته تشيستر بولاية إلينوي، كان يُدعى فرانك “روكي” فيجال، واشتهر بعينه الواحدة وحبه للشجار وتدخين الغليون، وهي الصفات نفسها التي ظهرت في باباي.

أما شخصية أوليف أويل، فقد استوحاها من امرأة طويلة ونحيلة تُدعى دورا باسكل، كانت معروفة بتصفيفة شعرها المرفوعة.

كيف أصبحت السبانخ جزءا أساسيا من شخصية باباي؟

ارتبط اسم باباي بالسبانخ بشكل وثيق، إذ كان البحار الشهير يستعيد قوته الخارقة فور تناوله علبة سبانخ، وخلال فترة الأزمة الاقتصادية العالمية، ساهمت شعبية الشخصية في زيادة استهلاك السبانخ في الولايات المتحدة بنسبة وصلت إلى 33%.

والاعتقاد الشائع بقدرة السبانخ على بناء العضلات يعود إلى خطأ علمي قديم، إذ أدى وضع الأرقام العشرية بشكل خاطئ داخل الدراسة الطبية التي نُشرت عام 1870 إلى المبالغة في نسبة الحديد الموجودة في السبانخ بنحو عشرة أضعاف.

أول شخصية كرتونية تحصل على تمثال

بفضل الشعبية الكبيرة التي حققها، أصبح باباي أول شخصية كرتونية تحصل على تمثال خاص بها، إذ أقيم له تمثال ملون عام 1937 في مدينة كريستال سيتي بولاية تكساس، احتفالا بازدهار زراعة السبانخ في المنطقة.

قوة باباي لم تكن دائما من السبانخ

في القصص المصورة الأولى، لم يكن باباي يعتمد على السبانخ للحصول على القوة، بل كان يستمد طاقته من دجاجة سحرية تُدعى “بيرنيس”، تمتلك قدرة غامضة على منح الحظ والقوة لكل من يلمسها.

كيف تحول باباي من شخصية ثانوية إلى بطل رئيسي؟

عند ظهوره الأول، لم يكن باباي سوى شخصية جانبية ضمن أحداث تركز على أوليف أويل وعائلتها، لكن تفاعل الجمهور الكبير معه دفع إلزي سيجار إلى إعادة صياغة السلسلة بالكامل لتدور حول البحار القوي.

مبنى إمباير ستيت يحتفل بباباي

في عام 2004، أُضيء مبنى إمباير ستيت في نيويورك باللون الأخضر احتفالا بالذكرى الـ75 لظهور باباي، في إشارة إلى اللون المرتبط بالسبانخ، العنصر الأشهر في عالم الشخصية الكرتونية.

قصة حب خلف الكواليس

شهدت أفلام باباي القصيرة، التي انطلقت عام 1933، منافسة دائمة بين باباي وغريمه بلوتو للفوز بقلب أوليف أويل، ومن الطرائف أن الممثل جاك ميرسر، الذي أدى صوت باباي لعقود طويلة، تزوج بالفعل من مارجي هاينز، صاحبة صوت أوليف أويل، خلال الفترة بين عامي 1938 و1942.

كيف ارتبط اسم باباي بانتشار مصطلح “الجبان”؟

قدمت قصص باباي المصورة شخصية “ويمبي”، الرجل الكسول العاشق للهامبرجر، والتي ارتبط اسمها لاحقا بانتشار مصطلح “الجبان” الذي يُستخدم لوصف الشخص ضعيف الشخصية أو قليل الشجاعة، كما ألهمت أيضا إطلاق سلسلة مطاعم “ويمبي” الشهيرة.

القرية السياحية المستوحاة من عالم باباي

في عام 1980، تم إنتاج فيلم سينمائي بعنوان “بوباي” بطولة النجم روبن ويليامز، وصُور الفيلم في مالطا.

وبعد انتهاء التصوير، تحول موقع العمل إلى منطقة سياحية تُعرف باسم “قرية بوباي”، وتضم ألعابا وعروضا ومتحفا مخصصا للشخصية الشهيرة.

ما قصة اللحن الشهير لأغنية “باباي البحار”؟

الأغنية الشهيرة المصاحبة للكرتون، “باباي البحار”، وضعها الموسيقار سامي ليرنر في أقل من ساعتين فقط، واستلهم لحنها من أوبرا “قراصنة بينزانس” الشهيرة التي قدمها جيلبرت وسوليفان عام 1880.

اقرأ أيضا:

لحظات رعب.. دب يتجول داخل مركز تجاري في أمريكا “فيديو”

الأغلى في العالم.. بيضة تعرض للبيع بسعر 20 مليون جنيه

مشهد غير مألوف.. ثعبان البحر الأزرق يظهر قرب شواطئ إندونيسيا بألوان مبهرة

شاركها.