في زحام الضغوط اليومية، قد تمر إشارات صحية دقيقة دون انتباه، رغم كونها إنذارا مبكرا لاضطرابات قد تتفاقم لاحقا.
قد تظهر على الجسم أعراض خفيفة ترتبط بخلل في الغدة الدرقية، التي تتحكم في معدلات الأيض والطاقة داخل الجسم، ما يجعل أي اضطراب في وظائفها مؤثرا على عدة أجهزة حيوية.
ما الأعراض المبكرة لاضطراب الغدة الدرقية؟
وتعليقا على ذلك، قال الدكتور خالد يوسف، استشاري الغدد الصماء والسكري، إن اضطرابات الغدة الدرقية غالبا ما تبدأ بأعراض بسيطة، لكنها تحمل دلالات مهمة إذا استمرت أو تكررت.
وأوضح “يوسف” في تصريحات لـ”مصراوي” أنه من أبرز أعراض الغدة الدرقية، الإرهاق المستمر رغم الراحة، نتيجة تباطؤ أو تسارع عمليات الأيض، وتغيرات الوزن غير المبررة، سواء بالزيادة أو النقصان، دون تعديل في نمط الغذاء.
وبين أن الأعراض تشمل اضطرابات المزاج مثل القلق أو الاكتئاب، بسبب تأثير الهرمونات على الجهاز العصبي، إضافة إلى تساقط الشعر وجفاف الجلد، نتيجة خلل تغذية الخلايا.
وأشار إلى أن استمرار هذه الأعراض لفترة، حتى وإن بدت متفرقة، يستدعي إجراء تحاليل وظائف الغدة الدرقية، لتحديد ما إذا كان هناك قصور أو فرط في نشاطها، مؤكدا أن التشخيص المبكر يمنع تطور الحالة.
نصائح للحفاظ على الغدة الدرقية
ونصح بمتابعة أي تغيرات غير معتادة، والاهتمام بتغذية متوازنة غنية باليود، مع إجراء فحوصات دورية، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي.
اقرأ أيضًا:
اضطرابات الغدة الدرقية.. نصائح غذائية لتخفيف الأعراض
علامات صامتة تدل على اضطراب هرمون التوتر في الجسم.. احذرها
