حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، من تجاهل أعراض الصداع المتكرر، مشيرا إلى أن الصداع قد يكون مؤشرا على العديد من المشكلات الصحية الخطيرة، من بينها ارتفاع ضغط السائل المحيط بالمخ، مشددا على ضرورة التشخيص الطبي الدقيق وعدم ربط الأعراض دائما بارتفاع ضغط الدم فقط.

أعراض الضغط قد تتشابه مع أمراض أخرى

وأشار خلال تقديم برنامجه “ربي زدني علما” المُذاع على قناة “صدى البلد” إلى أن هناك قاعدة طبية وصفها بـ”اثنين حرامية في بيت واحد”، موضحا أن المريض قد يكون مصابا بارتفاع ضغط الدم، وفي الوقت نفسه يعاني من مشكلة صحية أخرى تسبب الأعراض نفسها مثل الدوخة والزغللة والصداع.

وأكد أن هذه المشكلات قد تشمل التهابات الأذن الداخلية أو التهابات الجيوب الأنفية، لذلك لا يجب التعامل مع جميع الأعراض على أنها ناتجة فقط عن ضغط الدم المرتفع.

وشدد على أهمية الفحص الطبي الدقيق للوصول إلى السبب الحقيقي وراء الأعراض وتحديد العلاج المناسب لكل حالة.

نوعان من الصداع المرتبط بارتفاع ضغط الدم

وأوضح الدكتور حسام موافي أن الصداع المرتبط بارتفاع ضغط الدم ينقسم إلى نوعين مختلفين، أحدهما عضوي والآخر نفسي.

وأشار إلى أن النوع الأول هو “الصداع العضوي”، والذي يظهر عادة في منطقتين محددتين، إما أمام الأذن أو أسفل الرأس من الخلف، مؤكدا أن هذا النوع ينتج بشكل مباشر عن ارتفاع ضغط الدم، ويستلزم متابعة وعلاجا منتظما.

ارتفاع ضغط السائل حول المخ وعلاقته بالصداع

أما النوع الثاني، “الصداع النفسي”، ويظهر غالبا في أعلى الرأس من المنتصف، موضحا أن هذا النوع قد يبدأ بعد معرفة المريض بإصابته بارتفاع ضغط المخ، نتيجة الخوف والتوتر المرتبطين بالمرض ومضاعفاته المحتملة.

وأضاف أن بعض المرضى يربطون المرض تلقائيا بمضاعفات خطيرة شاهدوها لدى أقاربهم، مثل الفشل الكلوي أو الشلل، وهو ما ينعكس نفسيا في صورة صداع مستمر.

ما أسباب الصداع؟

وأكد أن الصداع يعد من أكثر الأعراض الطبية شيوعا داخل العيادات، موضحا أن أسبابه قد تشمل أورام المخ، وارتفاع ضغط الدم، وتسمم الحمل، والتهابات الغشاء المحيط بالمخ، إضافة إلى التأثيرات النفسية والحالة المزاجية السيئة.

وتابع أن الصداع يعد من أكثر الأعراض الطبية شيوعا داخل العيادات، موضحا أن أسبابه قد تشمل أورام المخ، وارتفاع ضغط الدم، وتسمم الحمل، والتهابات الغشاء المحيط بالمخ، إضافة إلى التأثيرات النفسية والحالة المزاجية السيئة.

شاركها.