كتب – سيد متولي
05:00 م
11/01/2026
كشفت السلطات الأمريكية عن قضية صادمة في ولاية بنسلفانيا، بعدما عثرت على كميات هائلة من البقايا البشرية داخل منزل أحد السكان، شملت أكثر من مئة جمجمة، وعظاما طويلة، وأقداما متحجرة، إضافة إلى جثث في مراحل مختلفة من التحلل.
وتعود تفاصيل القضية إلى توقيف رجل يدعى جوناثان جيرلاش (34 عاما)، حيث ألقي القبض عليه أثناء خروجه من مقبرة ماونت مورياه التاريخية، الممتدة بين فيلادلفيا وبلدة ييدون.
وجاءت عملية التوقيف بعد مراقبة الشرطة له بناءً على بلاغات قدمتها جمعية غير ربحية معنية بصيانة المقبرة، إثر ملاحظتها أعمال تخريب وانتهاك للقبور، بحسب nbcnews.
وخلال تفتيش منزل المشتبه به، فوجئ المحققون بمشهد وصفوه بالمرعب داخل قبو المنزل، إذ عُثر على عدد كبير من الجثث والعظام، كما تم ضبط ثماني مجموعات أخرى من البقايا البشرية مخزنة في مستودعه الخاص.
ووجه الادعاء العام إلى جيرلاش عشرات التهم الجنائية، شملت سرقة رفات بشرية، وحيازة ممتلكات مسروقة، والتعامل غير اللائق مع الجثث، إلى جانب تهم تتعلق بالتخريب، والاقتحام، وتدنيس مواقع ذات طابع ديني وتاريخي.
وأقر المتهم بسرقة ما يقارب 30 مجموعة من البقايا البشرية من المقبرة نفسها، وأوضح مدعي عام مقاطعة دلاوير، تانر روز، أن التحقيقات ما زالت جارية لمعرفة العدد الدقيق للبقايا ومصادرها، وتحديد هويات أصحابها، مشيرا إلى أن بعضها يعود إلى مئات السنين، فيما شملت الاكتشافات رفات أطفال حديثي الولادة، وجثة مزودة بجهاز لتنظيم ضربات القلب.
وأشار روز إلى أن مقبرة ماونت مورياه كانت عرضة للاعتداءات بسبب غياب الأسوار وسهولة الوصول إليها، موضحا أن الفترة الممتدة من 7 نوفمبر وحتى يوم توقيف المتهم شهدت الاعتداء على 26 قبرا وضريحا، معظمها يعود تاريخها لأكثر من قرن.
وتضم المقبرة رفات شخصيات بارزة في التاريخ الأمريكي، من بينهم بيتسي روس، إضافة إلى جنود شاركوا في مختلف الحروب منذ الثورة الأمريكية، بحسب ما أفاد به عمدة ييدون، روهان هيبكينز.
ولا يزال جيرلاش محتجزا بكفالة نقدية قدرها مليون دولار، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة ما إذا كانت البقايا الأخرى المضبوطة في منزله تعود لمقابر إضافية خارج ماونت مورياه.
