يعرف خفقان القلب بأنه زيادة في نبضات القلب أو تسارعها بشكل يختلف عن الطبيعي، والبعض يصفه بأنه شعور بالرفرفة أو عدم انتظام في ضربات القلب.

وغالبا ما يشعر المريض بخفقان القلب في الصدر وأحيانا في الرقبة أو الحلق، وقد يستمر لثواني أو لمدة أطول، وفي كثير من الأحيان لا يكون هذا الخفقان خطير، ولكن هناك بعض الحالات التي يصبح فيها هذا الشعور خطر ويستدعي استشارة طبيب.

متى يكون خفقان القلب خطير؟

ووفقا لموقع الجمعية الأمركية للقلب، فإنه في أغلب الأحيان، لا يعتبر خفقان القلب خطيرا، لكن لا ينبغي تجاهله، فالرجفان الأذيني غير المعالج، على سبيل المثال، قد يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وعند الشعور بألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو غثيان، أو أي أعراض أخرى لنوبة قلبية، ينبغي الاتصال بالإسعاف فورا، وأيضا في حال إذا استمر الخفقان لدقائق أو ساعات فهذه مشكلة تستوجب التدخل الطبي.

وإذا صاحب الخفقان أعراض جديدة، مثل الدوخة، أو الشعور بالإغماء أو فقدان الوعي، فهذه مشكلة خطيرة، تتطلب عناية طبية عاجلة.

كيف يعالج خفقان القلب؟

تؤكد جمعية القلب الأمريكية أن تقييم الحالة يبدأ بأخذ التاريخ الطبي للمريض، إذ سيرغب الطبيب في معرفة مدة استمرار الأعراض، وعدد مرات حدوثها، وأوقات اليوم التي تكون فيها أكثر وضوحا، وما إذا كانت هناك عوامل محفزة.

وقد يسبب فرط نشاط الغدة الدرقية خفقانا، يمكن لتحاليل الدم الأساسية أثناء الفحص البدني الكشف عن مشاكل ذات صلة، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، أو فقر الدم، أو اختلال توازن الكهارل، كما يمكن لتخطيط كهربية القلب (ECG) أن يساعد في الكشف عن اضطرابات نظم القلب.

وبعد إجراء الفحوصات اللازمة قد يكون الحل بسيطا للغاية، أو قد يتطلب أدوية أو إجراءات طبية”، وذلك بحسب ما إذا كانت المشكلة بسيطة، كاختلال توازن الكهارل، أو معقدة، كاضطراب نظم القلب.

اقرأ أيضا:

نظام غذائي يقي من أمراض القلب التاجية

هذه الوجبة الخفيفة تجعلك أقل عرضة للإصابة بالسرطان والأمراض القلبية

احذر.. 6 علامات صامتة تكشف أمراض القلب

شاركها.