المنازل التاريخية ليست مجرد عقارات، بل حافظة للتاريخ وثقافة العصر، إذ يمتلك كل منزل شخصيته الفريدة التي تعكس موقعه الجغرافي وتصميمه وتاريخه، ورغم اختلاف هذه المنازل في العمر والأسلوب، إلا أنها تشترك في جاذبية خالدة تبهر المؤرخين وعشاق التصميم.
إليك 5 منازل تاريخية حول العالم، بحسب موقع Architectural Digest.
كال ميتج جبال البرانس.. إسبانيا
يعود تاريخ كال ميتج إلى القرن التاسع عشر، ويعني اسمها “بيت الطبيب”، وتقع في قرية جبلية شاهقة في جبال البرانس خلال الحرب الأهلية الإسبانية، مثلت هذه القرية الملاذ الوحيد للسكان المحليين والمسافرين الذين يحتاجون إلى رعاية طبية، وينعكس ماضيها العريق في تفاصيلها المعمارية الريفية وموقعها الذي يجسد الصمود والجمال الألبي الهادئ.
قلعة ريدستون.. كولورادو.. الولايات المتحدة الأمريكية
شيدت قلعة ريدستون في الأصل عام 1897 لقطب الصلب والفحم جون كليفلاند أوسعود، وهي قصر فخم على الطراز التيودوري، واستضافت في تاريخها العريق شخصيات بارزة مثل جون د. روكفلر وج بيربونت مورجان وثيودور روزفلت وفي الآونة الأخيرة، جعلها تصميمها الخارجي والداخلي المذهل موقعا لتصوير فيلم “ذا برستيج”، ما عزز مكانتها الثقافية.
قصر فاليكون.. ميسوري.. الولايات المتحدة الأمريكية
شيد قصر فاليكون في أواخر القرن التاسع عشر، ويضم هذا العقار الفخم الذي تبلغ مساحته 11 ألف قدم مربع، 19 غرفة، منها سبع غرف نوم، وتسع مدافئ، ويقع ضمن 40 فدانا من الأراضي الخلابة، وتعكس أبعاده المهيبة وتفاصيله المحفوظة حقبة ماضية من الفخامة السكنية الأمريكية.
كافرهيل.. أونتاريو.. كندا
يعد منزل كافرهيل أحد أقدم المنازل في ساوت روزديل، حيث بني عام 1857، عرف في الأصل باسمه التقليدي، وتجسد واجهته وأبعاده أناقة العقارات الكلاسيكية التي صمدت عبر الأجيال، وكان المنزل في السابق مقر إقامة عمدة تورنتو السابق جورج جيري، ما منحه مكانة سياسية ومعمارية بارزة.
روحامة.. غرب أستراليا
لم يمتلك هذه الجوهرة المعمارية التي تعود إلى العصر الإدواردي سوى أربعة مالكين خلال تاريخها الممتد على مدى 110 أعوام، وتمتد هذه الملكية على مساحة استثنائية تبلغ 45833 قدما مربعا، ويظهر طول عمرها وصيانتها المستمرة تقديرا عميقا لحرفيتها.
كما تعتبر تصميماتها الداخلية وواجهاتها الخارجية المحفوظة كنزا ثمينا كشاهد على روعة تصميم أوائل القرن العشرين.
