كتب – سيد متولي


07:00 م


01/02/2026

يعرف فيتامين د، باسم فيتامين الشمس، إذ يقوم الجسم بتصنيعه بشكل طبيعي عند تعرض الجلد لأشعة الشمس، ويعتبر عنصرا أساسيا لصحة العظام، حيث يساعد على تثبيت الكالسيوم والحفاظ على قوته، وعند انخفاض مستواه في الجسم، قد تضعف العظام وتصبح أكثر عرضة للكسور والآلام.

وبحسب ما أورده موقع “فيري ويل هيلث”، فإنه في كثير من الحالات، لا يشعر المصابون بنقصه في الجسم، خاصة في المراحل المبكرة، وغالبا لا تبدأ الأعراض في الظهور إلا عندما يكون النقص شديدا أو مستمرا لفترة طويلة، كما يؤثر نقصه على العظام والعضلات.

علامات غير متوقعة تكشف نقص فيتامين د

كما يساعد فيتامين د في امتصاص الكالسيوم والفوسفور من الجهاز الهضمي، وهما عنصران ضروريان لبناء العظام والمحافظة على صلابتها، وعند نقصه، يختل هذا التوازن، ما قد يؤدي في الحالات الشديدة إلى ضعف وليونة العظام، وتعرف هذه الحالة لدى البالغين باسم لين العظام، بينما تسمى الكساح عند الأطفال.

ويصاحب النقص الحاد شعور بألم في العظام، وضعف في العضلات، وصعوبة في الحركة، إلى جانب زيادة احتمالات السقوط والتعرض للكسور.

التعب والحالة النفسية السيئة مثل الاكتئاب

ويرتبط انخفاض مستواه في الجسم بالشعور بالإرهاق المستمر، وقد يكون عاملا مساعدا في الإصابة بالاكتئاب، نتيجة تأثيره على إنتاج مادة السيروتونين المسؤولة عن تنظيم المزاج.

ويزداد خطر نقص فيتامين د لدى الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كاف، مثل كبار السن أو من يقضون أغلب وقتهم داخل المنازل.

كما تعد البشرة الداكنة من العوامل التي تقلل قدرة الجسم على إنتاج الفيتامين من أشعة الشمس.

وتشمل الفئات المعرضة أيضا من لا يتناولون أغذية غنية بفيتامين د، كالألبان المدعمة والأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون، قد يعاني الأشخاص المصابون بأمراض تعيق امتصاص الفيتامين في الأمعاء مثل: ( الداء البطني أو مرض كرون)، وكذلك مرضى الكبد والكلى، ومن يعانون من السمنة، أو يتناولون أدوية معينة كأدوية الصرع التي تسرع من تكسير الفيتامين في الجسم.

شاركها.