سرطان الغدة الدرقية من الأورام التي قد تتطور بصمت في مراحلها الأولى، قبل أن تبدأ في إظهار أعراض واضحة، ومع ذلك، هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي قد تشير إلى وجود ورم سرطاني في الغدة الدرقية.
وفقا لموقع “health”، إليك أعراض سرطان الغدة الدرقية، وأسبابه، إضافة إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر:
ما أعراض سرطان الغدة الدرقية المبكرة؟
تغير الصوت المفاجئ وعلاقته بسرطان الغدة الدرقية
بحة الصوت أو تغيره بشكل مفاجئ من العلامات التي تستدعي الانتباه، إذ قد يشير ذلك إلى تأثر الأعصاب المسؤولة عن الأحبال الصوتية نتيجة نمو الخلايا السرطانية، ما يؤدي إلى اضطراب في الصوت.
تأثير الغدة الدرقية على التنفس والبلع
قد يسبب نمو الورم ضغطا على المريء أو القصبة الهوائية، ما قد يؤدي إلى صعوبة في البلع أو التنفس، خاصة عند الاستلقاء.
ظهور كتلة في الرقبة كعلامة تحذيرية
الكتلة أو التضخم في منطقة الرقبة من أبرز العلامات المرتبطة بسرطان الغدة الدرقية، وغالبا ما تكون غير مؤلمة، ما يجعل الكثيرين يتجاهلونها، لذلك يُنصح بالفحص الذاتي للرقبة بشكل دوري، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.
تضخم الغدد الليمفاوية
قد يؤدي انتشار الورم إلى تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، ورغم أن هذا العرض لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إلا أنه قد يكون مؤشرا يستدعي الفحص، خاصة إذا ترافق مع أعراض أخرى.
الإسهال واضطرابات الجهاز الهضمي مع سرطان الغدة الدرقية
في بعض الحالات النادرة، خاصة مع سرطان الغدة الدرقية النخاعي، قد يظهر إسهال مزمن وحاد نتيجة تأثير الخلايا السرطانية على حركة الأمعاء، ما يؤدي إلى زيادة عدد مرات الإخراج بشكل ملحوظ.
أنواع سرطان الغدة الدرقية:
الفرق بين سرطان الغدة الدرقية الحليمي والجريبي
الأكثر شيوعا بين أنواع سرطان الغدة الدرقية، وقد ينمو ببطء نسبيا، مع احتمالية انتشاره إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة، إلا أن نسب الشفاء منه تكون مرتفعة عند اكتشافه مبكرا.
سرطان الغدة الدرقية الجريبي
يتميز بإمكانية انتشاره إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والعظام، ويعد أقل شيوعا من النوع الحليمي، لكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة نظرا لطبيعته الأكثر عدوانية.
سرطان الغدة الدرقية النخاعي وخصائصه
نوع نادر وقد يرتبط بعوامل وراثية، ويتميز بسرعة تطوره مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، ما يستدعي التدخل العلاجي المبكر.
سرطان الغدة الدرقية الكشمي وخطورته
من أخطر وأندر أنواع سرطان الغدة الدرقية، إذ قد ينتشر بسرعة كبيرة ويتطلب علاجا فوريا.
أسباب سرطان الغدة الدرقية
ينتج سرطان الغدة الدرقية عندما يحدث تغير أو طفرة في الحمض النووي داخل الخلايا، ما قد يؤدي إلى نمو غير طبيعي لها وقد تتكون هذه الطفرات مع مرور الوقت نتيجة لعوامل مختلفة، بينما قد يكون بعضها وراثيا ينتقل من أحد الوالدين البيولوجيين.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الغدة الدرقية:
الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين.
الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية أو أنواع أخرى من السرطان.
الأشخاص المصابون بتضخم الغدة الدرقية أو نقص اليود.
الأشخاص المصابون بالتهابات مزمنة في الغدة الدرقية.
الأشخاص الذين لديهم عوامل وراثية، خاصة في حالات سرطان الغدة الدرقية النخاعي.
اقرأ أيضا:
علامات مفاجئة تدل على اختلال توازن الهرمونات واضطرابات الغدة الدرقية
ما سبب شعورنا بالبرودة أو الحرارة في أجزاء مختلفة من الجسم فجأة؟
