كتب : نرمين ضيف الله
06:00 ص
10/01/2026
طريقة تفكيرك هي العدسة التي ترى بها الآخرين، ومنها تتشكل ردود أفعالك وحدودك وطريقة تواصلك، لذلك، فهي تلعب دورًا أساسيًا في نجاح علاقاتك أو توترها.
ووفق “Psychology Today”، إليك أبرز الطرق
التفكير الإيجابي يعزّز التقارب
عندما تنظر للأمور بتفاؤل، تصبح أكثر تقبّلًا وتفهّمًا، ما يخلق أجواء مريحة تشجّع على الحوار وتقوّي العلاقات.
التفكير السلبي يضاعف سوء الفهم
التركيز على النوايا السيئة أو توقع الأسوأ يجعلك حساسًا وسريع الانفعال، وهو ما قد يخلق توترًا دون أسباب حقيقية.
طريقة تفسيرك للمواقف تصنع ردود فعلك
الأحداث واحدة، لكن تفسيرك لها يحدد أسلوب تعاملك. التفكير الهادئ يقلل الخلافات، بينما التفكير المتشائم يشعلها.
الثقة بالنفس تنعكس احترامًا متبادلًا
الشخص الواثق من نفسه يتواصل بوضوح دون خوف أو عدوانية، ما يدفع الآخرين لاحترامه والتعامل معه براحة.
المرونة الذهنية تحمي العلاقات
القدرة على تقبّل الاختلاف وتغيير وجهة النظر عند الحاجة تجعل العلاقات أكثر استقرارًا وأقل صدامًا.
