في أعالي جبال الألب السويسرية، تقع قرية مورين الصغيرة على ارتفاع 1638 مترا، فوق وادي لاوتربرونين، لتبقى واحدة من القرى الأوروبية القليلة التي لا يمكن الوصول إليها بالسيارة، إذ يعتمد سكانها وزوارها بالكامل على التلفريك والقطارات الجبلية.

ولقرون طويلة عاش سكان القرية شبه معزولين عن العالم الخارجي، وكانوا يهبطون سيرا على الأقدام إلى الوادي لجلب احتياجاتهم قبل العودة عبر الطرق الجبلية الوعرة، وفقا لموقع bbc travel.

ولاحقا ربطتها خطوط سكك حديدية جبلية، لكن التحول الأكبر جاء مع افتتاح أحدث تلفريك شديد الانحدار، الذي ينقل الركاب من الوادي إلى القرية خلال دقائق معدودة.

وتقع مورين على مصطبة صخرية أسفل قمة شيلتهورن، وتضم نحو 430 نسمة فقط، وبسبب موقعها الحاد على حافة الجبل، لم يتمكن المهندسون من إنشاء طريق بري إليها، لذلك يترك السكان سياراتهم في الوادي ويصعدون يوميا عبر التلفريك، حتى إن بعض الطلاب كانوا يستخدمونه للوصول إلى مدارسهم.

وتتميز القرية بشوارع خالية من المركبات ومنازل حجرية وخشبية تقليدية، إضافة إلى نزل صغيرة ومطاعم تقدم المأكولات الجبلية ومتاجر للهدايا المحلية، فيما تعد وجهة رئيسية لعشاق الرياضات الشتوية منذ أواخر القرن التاسع عشر.

كما تحيط بها قمم إيغر ومونش ويونغفراو الشهيرة، وتتحول في الصيف إلى مقصد لهواة المشي الجبلي والطيران الشراعي، حيث توفر مسارات طبيعية مطلة على الشلالات والبحيرات الجبلية.

اقرأ أيضا:

لأول مرة.. ملك وملكة إسبانيا يكشفان رواتبهما لعام 2026

6 أسماك مضيئة في الظلام.. منها صاحبة الرأس الشفاف

أصعب 7 أماكن يمكن العيش فيها على الأرض.. ولماذا يختارها البعض؟
سعره 200 مليون دولار.. أسرار قصر مارك زوكربيرج الجديد في ميامي

9 أشياء أبدعها القدماء المصريون لأول مرة.. لن تتوقعها

شاركها.