حكاية “رابونزيل” واحدة من أشهر القصص الخيالية التي خطفت القلوب عبر الأجيال، بما تحمله من مزيج بين السحر والحب والصراع من أجل الحرية.

وتعود جذور هذه القصة إلى التراث الأوروبي القديم، قبل أن يخلدها الأخوان جريم في نسختها الأشهر عام 1812، لتصبح لاحقا رمزا عالميا للأمل والشجاعة والحب المستحيل، وفقا لموقع “ebsco”.

رابونزيل.. من هي الأميرة ذات الشعر السحري؟

“رابونزيل” هي فتاة صغيرة اشتهرت بشعرها الذهبي الطويل بشكل غير عادي، وسُجنت داخل برج شاهق على يد ساحرة تُدعى “الأم جوثيل”.

تعيش الفتاة في عزلة تامة بعيدا عن العالم الخارجي، وتحلم دائما بالحرية واكتشاف الحياة خارج أسوار البرج.

كيف بدأت الحكاية؟

تبدأ القصة بزوجين محرومين من الإنجاب، يعيشان بالقرب من حديقة ساحرة تملكها امرأة شريرة، عندما تشتاق الزوجة إلى نبات “الرامبيون”، يتسلل الزوج إلى الحديقة ليحضر منه، لكنه يُجبر على تسليم طفلتهما الأولى للساحرة “جوثيل” مقابل ذلك.

وبعد ولادة الطفلة، تأخذها الساحرة وتطلق عليها اسم “رابونزيل”، لتبدأ رحلة حياتها داخل البرج المنعزل.

لماذا حُبست رابونزيل في برج؟

عندما تكبر رابونزيل، تقوم الساحرة بحبسها في برج لا باب له، ولا وسيلة للخروج سوى نافذة صغيرة في الأعلى. وتستخدم الساحرة شعرها الطويل كوسيلة للصعود إلى البرج، حيث تناديها بعبارتها الشهيرة لتُنزل شعرها كأنه سلم للوصول إليها.

كيف التقت بالأمير؟

تتغير حياة رابونزيل عندما يسمع أمير شاب صوتها وهي تغني، يتبع الصوت ويكتشف مكانها، ثم يتسلق البرج عبر شعرها، وهناك تنشأ بينهما قصة حب سرعان ما تتطور إلى خطة للهروب من العزلة.

ماذا حدث عندما اكتشفت الساحرة الأمر؟

عندما تكتشف الساحرة علاقة رابونزيل بالأمير، تقوم بفصلها عن العالم ونفيها، وتقص شعرها وتُبعدها إلى الصحراء، أما الأمير، فيفقد بصره بعد سقوطه من البرج أثناء محاولته الوصول إليها.

نهاية الحكاية.. كيف انتهى اللقاء؟

بعد سنوات طويلة من الفراق والمعاناة، يلتقي الحبيبان من جديد في قلب الصحراء، وتكون رابونزيل سببا في شفاء الأمير واستعادة بصره، إذ تسقط دموع فرحها على عينيه فتُعيد له القدرة على الرؤية.

يعودان معا إلى مملكته، وتُختتم قصتهما بزواج سعيد يجسد انتصار الحب على الألم والمعاناة.

ما أصل قصة رابونزيل؟

تعود جذور القصة إلى أساطير متعددة، منها حكايات فارسية وإيطالية قديمة مثل “بيتروسينيلا”، قبل أن يعيد الأخوان جريم صياغتها ونشراها لأول مرة عام 1812 ضمن كتاب “حكايات الأطفال والبيوت.

ومع مرور الزمن، تحولت القصة إلى أعمال عالمية شهيرة، أبرزها فيلم ديزني”Tangled” عام 2010.

ما سر شعبية رابونزيل حتى اليوم؟

يعود ذلك إلى ما تحمله القصة من قيم إنسانية، مثل السعي إلى الحرية، وقوة الحب والإصرار، والتمسك بالأمل رغم القيود والصعوبات، ولهذا السبب، لا تزال “رابونزيل” حتى اليوم واحدة من أكثر الحكايات الخيالية حضورا وتأثيرا عبر الأجيال.

اقرأ أيضا:

7 أسباب وراء الشعور الدائم بالتعب والإرهاق.. تعرف عليها

هل فصل الربيع يؤثر فعلا على نومك؟ إليك الإجابة

شاركها.