تمتلك بعض الحيوانات قدرة فطرية تمكنها من الاستشعار المبكر للكوارث الطبيعية، مثل الزلازل والتسونامي والعواصف والتنبؤ بها قبل أن يدرك البشر أي خطر.

وفي هذا التقرير، نوضح لكم أبرز الحيوانات التي تتنبأ بالأحداث المستقبلية المخيفة، وفقا لموقع “تايمز أوف إنديا”.

الكلاب

تستطيع آذانها الحساسة التقاط الأصوات والاهتزازات منخفضة التردد الناتجة عن النشاط الزلزالي قبل أن يشعر بها البشر.

وقد تشعر الكلاب أيضا بتغيرات الضغط الجوي والكهرباء في الغلاف الجوي قبل العاصفة.

كما أن قبل الزلازل الكبيرة تبدأ بعض الكلاب تبدأ بالشعور بالقلق أو تنبح بكثرة أو تحاول الفرار قبل وقوع الكارثة.

الأفيال

تتمتع بقدرة مذهلة على استشعار الكوارث الطبيعية وخاصة الزلازل والتسونامي، كما أنها قادرة على استشعار الاهتزازات منخفضة التردد، المعروفة باسم الموجات تحت الصوتية والتي تنتقل عبر الأرض قبل وقوع الهزات الأرضية.

سمكة المجداف

تعرف سمكة المجداف في اليابان باسم ريوجو نو تسوكاي وتعد رمز للتشاؤم والكوارث خاصة الزلازل، ويرجع ذلك بعد ظهور عدد منها على السواحل قبل زلزال تسونامي توهوكو المدمر عام 2011 في اليابان.

وفي عام 2024، جرفت الأمواج سمكة مجداف إلى شواطئ كاليفورنيا قبل أيام قليلة من وقوع زلزال بلغت قوته 4.6 درجة.

الضفادع

في عام 2009 لاحظت العالمة راشيل جرانت أن الضفادع الشائعة غادرت موطن تكاثرها قرب مدينة لاكويلا الإيطالية قبل 5 أيام من وقوع زلزال لاكويلا الذي بلغت قوته 6.3 درجة.

وأشار الباحثون أن الضفادع قد تكون قادرة على استشعار تغيرات بيئية دقيقة مثل التحولات في المجال المغناطيسي للأرض أو انبعاث الغازات المحتبسة تحت الأرض قبل حدوث الزلازل.

القطط

تمتلك القدرة على استشعار الظواهر الطبيعية وخاصة الزلازل، وذكر العديد من أصحاب الحيوانات الأليفة أن قططهم أصبحت متوترة أو كثيرة المواء أو مختبئة قبل ساعات من وقوع الزلزال.

وأحد التفسيرات العلمية هو أن القطط قادرة على استشعار الموجات الأولية التي تسبق الموجات الثانوية الأكثر تدميرا.

كما تستطيع حواسها المرهفة رصد تغيرات ضغط الهواء أو الهزات الأرضية المصاحبة للنشاط الزلزالي.

الطيور

تمتلك سلوك غريب قبل الكوارث الطبيعية، مما يشير إلى قدرتها على استشعار التغيرات البيئية قبل البشر.

وقبل تسونامي المحيط الهندي عام 2004، شوهدت أعداد كبيرة من الطيور تحلق باتجاه اليابسة، وهو ما أرجعه بعض الخبراء إلى قدرتها على استشعار الموجات الصوتية منخفضة التردد الناتجة عن الكارثة.

كما تميل الطيور المهاجرة إلى تغيير مسارات طيرانها قبل العواصف الشديدة، مما يدل على قدرتها على رصد الاضطرابات الجوية.

الأبقار

تمتلك غريزة طبيعية للشعور بالزلازل قبل وقوعها، حيث تصبح أكثر توترا بشكل ملحوظ في الساعات التي تسبق النشاط الزلزالي.

كما أن الحيوانات القريبة من مركز الزلزال أظهرت هذه التغيرات السلوكية حيث أنها قد تكون قادرة على رصد تغيرات طفيفة في البيئة، مثل تحركات باطن الأرض أو الضغط الجوي.

الثعابين

تظهر سلوكا غير عاديا قبل وقوع الكوارث والهزات الأرضية أو التغيرات في المجال المغناطيسي للأرض.

اقرأ أيضا:

لأول مرة.. ملك وملكة إسبانيا يكشفان رواتبهما لعام 2026

6 أسماك مضيئة في الظلام.. منها صاحبة الرأس الشفاف

أصعب 7 أماكن يمكن العيش فيها على الأرض.. ولماذا يختارها البعض؟
سعره 200 مليون دولار.. أسرار قصر مارك زوكربيرج الجديد في ميامي

9 أشياء أبدعها القدماء المصريون لأول مرة.. لن تتوقعها

شاركها.