نزيف اللثة يؤدي إلى دخول البكتيريا إلى الدم، ما يرفع خطر انفصال لويحات تصلب الشرايين وحدوث احتشاء عضلة القلب أو جلطة دماغية.

ألم الأسنان ونزيف اللثة يرفعان خطر دخول البكتيريا للدم عبر جيوب اللثة، ما قد يسهم في التهاب الأوعية الدموية وزيادة مخاطر القلب والسكتات الدماغية.

كيف تنتقل بكتيريا اللثة إلى الدم؟

عند مضغ الطعام أو تنظيف الأسنان بالفرشاة، يمكن للبكتيريا من جيوب اللثة العميقة الدخول إلى مجرى الدم عبر الشعيرات الدموية المتضررة، ما يزيد مخاطر التهابات القلب والأوعية، وفقا لصحيفة “gazeta” الروسية.

كيف تؤدي لويحات اللثة إلى جلطات القلب والدماغ؟

تسبب بكتيريا اللثة التهاب الشرايين، ما يجعل اللويحات الدهنية رخوة وغير مستقرة، وعند انفصالها تتشكل جلطات قد تسد شرايين القلب أو الدماغ.

هل التهاب اللثة المزمن عامل خطر لجلطات القلب والدماغ؟

بكتيريا اللثة تتغلغل في لويحات الشرايين، فتزيد الالتهاب وتجعلها غير مستقرة، ما يهيئ ظروفًا لتشكل جلطات تسد شرايين القلب أو الدماغ.

ما هي الأمراض التي يسببها التهاب اللثة المزمن؟

التهاب الفم المزمن يضعف المناعة يضر اللثة، يزيد مقاومة الأنسولين، ويسهم في جلطات القلب والدماغ لدى المعرضين للسكري وأمراض القلب.

يحتاج مرضى السكري ومرضى القلب والأوعية الدموية إلى نظافة الفم بنفس قدر حاجتهم إلى الأنسولين أو مضادات التخثر.

اقرأ أيضا:

راقبها في الفم.. أعراض خفية تنذر بإصابتك بجرثومة المعدة

دراسة حديثة تكشف محفزًا جديدًا لالتهابات اللثة

“تظهر في الفم”.. علامات تشير إلى مشكلات صحية خطيرة

شاركها.