كتب – محمود عبده :


12:00 م


22/04/2026

ألم العصعص من المشكلات الشائعة التي تصيب أسفل العمود الفقري، وتحديدا في المنطقة العظمية المعروفة باسم العصعص، وقد يتراوح تأثيره بين انزعاج بسيط وصعوبة ملحوظة في الجلوس والحركة.

ويحدث هذا الألم لعدة أسباب، أبرزها السقوط المباشر على أسفل الظهر، أو الجلوس لفترات طويلة على أسطح صلبة، إضافة إلى التهابات المفاصل التي قد تصيب هذه المنطقة مع التقدم في العمر.

كما قد يظهر لدى بعض النساء بعد الولادة نتيجة الضغط الواقع على العظام والأنسجة المحيطة.

وبحسب موقع Daily Mirror، فإن أغلب حالات ألم العصعص تكون مؤقتة، وغالبا ما تتحسن تدريجيا خلال أسابيع أو أشهر دون الحاجة إلى تدخل طبي معقد، خاصة عند اتباع بعض الإجراءات البسيطة لتخفيف الضغط على المنطقة المصابة.

كيف يمكن التعامل مع ألم العصعص؟

ينصح الأطباء بتعديل وضعية الجلوس لتقليل الضغط المباشر على أسفل الظهر، مثل الميل قليلا إلى الأمام أثناء الجلوس، إلى جانب استخدام وسائد طبية مخصصة لتخفيف الضغط، خصوصا الوسائد الإسفينية الشكل.

كما تساعد الكمادات الدافئة أو الباردة في تقليل الألم والالتهاب، بالإضافة إلى استخدام مسكنات الألم البسيطة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين عند الحاجة.

متى يصبح الألم مزمنا؟

في بعض الحالات، قد يستمر الألم لفترة طويلة ليصنف حينها على أنه ألم عصعص مزمن، وهو ما يستدعي استشارة الطبيب لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.

ما خيارات العلاج في الحالات المزمنة؟

تشمل الخيارات العلاج الطبيعي الذي يعتمد على تمارين استرخاء عضلات قاع الحوض، والعلاج اليدوي لتخفيف التشنجات العضلية، إضافة إلى حقن مخدر موضعي لتسكين الألم مؤقتا.

وفي الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاج، قد يلجأ إلى التدخل الجراحي لإزالة العصعص، وهو خيار يستخدم كحل أخير.

ويؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر واتباع الإرشادات الصحيحة يساعدان بشكل كبير في تسريع التعافي وتجنب تحول الحالة إلى ألم مزمن.

اقرأ أيضا:

4 أعراض تكشف عن إصابة العمود الفقري بالتهابات شديدة

كيف تقي نفسك من أضرار الجلوس لساعات طويلة؟

شاركها.