هل سبق أن وجدت نفسك تتوقع أسوأ السيناريوهات قبل حدوث أي شيء أو يسيطر القلق على أفكارك؟
التفكير السلبي هو سلوك شائع جدا، لكنه ليس مجرد صدفة، وفي هذا التقرير، نكشف لكم تفسير هذه الظاهرة، وفقا لموقع “clevelandclinic”.
ما هو التهويل؟
هو أحد أكثر التشوهات المعرفية شيوعا ويتضمن الاعتقاد بأن أسوأ نتيجة ممكنة ستحدث نتيجة فعل أو حدث ما، حتى لو كان ذلك مستبعدا للغاية.
عندما تميل إلى المبالغة في تقدير الأمور تقنع نفسك أن الحدث أسوأ بكثير مما هو عليه في الواقع.
وغالبا ما يستخدم التهويل كآلية تكيف غير صحية لمحاولة السيطرة على مواقف مزعجة.
كيف يؤثر التفكير السلبي على جسمك وعقلك؟
يؤدي التفكير السلبي إلى سلسلة من الأعراض الجسدية والنفسية المعقدة، وكلما زاد تهويلك للأمور ازداد صعوبة التخلص من هذه الحالة، وتفاقمت الأعراض.
تشمل بعض العلامات التي قد تدل على أنك تبالغ في تقدير الأمور: الأفكار المتسارعة والشعور بأنك عالق في رأسك والحديث السلبي مع الذات.
ما هي أسباب التهويل؟
كيف تؤثر العوامل الوراثية على طريقة معالجة الدماغ للتوتر والقلق؟
يزيد وجود تاريخ عائلي للقلق أو الاكتئاب من احتمالية تطور ميول تضخيم الأمور .
ويمكن للعوامل الوراثية أن تؤثر على كيمياء الدماغ وطريقة معالجة التوتر والقلق.
كيف تشكل التنشئة أنماط تفكيرك؟
تؤدي التنشئة دورا محوريا في تشكيل أنماط تفكيرك، فإذا نشأت في بيئة يسودها التفكير السلبي أو القلق المفرط، فقد تتبنى هذه العادات بنفسك.
لماذا تزيد التغيرات الحياتية الكبرى من التفكير السلبي؟
تؤدي بيئات العمل شديدة التوتر أو التغيرات الحياتية الكبيرة إلى تضخيم الأمور.
على سبيل المثال، يؤدي العمل المرهق أو عدم الاستقرار المالي أو التحولات الحياتية الكبرى كالانتقال إلى مكان جديد أو بدء مسيرة مهنية جديدة إلى زيادة مستويات التوتر.
كيف يجعل التوتر المستمر والتجارب الصادمة عقلك يتوقع الأسوأ؟
يؤدي زيادة التوتر والصدمات النفسية إلى توقع الأسوأ، ويمكن للتجارب الصادمة، أن تترك أثر دائم على الصحة النفسية، مما يجعل الإنسان أكثر عرضة لتضخيم الأمور.
هل تسهم اضطرابات القلق والاكتئاب في تضخيم الأمور؟
تسهم بعض حالات الصحة النفسية، مثل اضطرابات القلق والاكتئاب في تضخيم الأمور.
كيفية التغلب على التفكير الكارثي؟
الحصول على قسط كافٍ من النوم وتناول الطعام بشكل جيد من الأمور التي تساعد الجسم على الهدوء.
عدم الاستسلام للأفكار أو السيناريوهات السلبية.
ممارسة تمارين التأمل والتركيز على اللحظة الحالية يسهم في تقليل القلق بشأن الأحداث المستقبلية.
تدوين الأفكار السلبية في دفتر يوميات يساعد على تحديد أنماطها أو محفزاتها.
العلاج السلوكي المعرفي يساعد المعالج على تحديد الأفكار وإعادة صياغتها.
ممارسة التعاطف مع الذات يمكن أن يقلل من النقد الذاتي ويساعدك على إدارة التوتر بشكل أكثر فعالية.
اقرأ أيضًا:
انتبه جيدا.. خطأ شائع عند استخدام الموبايل قد يضعف الذاكرة
3 أسئلة تحميك من التفكير المفرط
