كتب – محمود عبده:


12:00 م


08/04/2026

يشهد انتشار فيروس الجهاز التنفسي المخلوي “RSV” في الولايات المتحدة نشاطا غير معتاد هذا العام، إذ استمر انتشار الفيروس بعد انتهاء الشتاء المعتاد، ما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ إجراءات استثنائية لمواجهة تمدد موسم العدوى.

ما سبب القلق من انتشار الفيروس هذا العام؟

وفقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل، تشير بيانات فيدرالية، إلى أن نسبة إيجابية اختبارات RSV بلغت نحو 7.5%، مقارنة بـ5% فقط في نفس الفترة من العام الماضي، وهو ما يعكس نشاطا أعلى من المعتاد.

وأدى ذلك إلى تمديد فترة التطعيم ضد الفيروس حتى 30 أبريل في عدة ولايات، في خطوة تهدف إلى مواجهة استمرار موسم العدوى.

أين تتركز الحالات الأكثر شدة؟

تظهر بيانات مراقبة مياه الصرف الصحي أن نصف الولايات تقريبا يسجل مستويات متوسطة من انتشار الفيروس، مع تركيز واضح في الغرب الأوسط والسهول الشمالية.

وتتصدر ولايات مثل ميشيغان ومينيسوتا وداكوتا الجنوبية ووايومنغ وأيوا وكنساس ونبراسكا وفيرمونت معدلات عالية، بينما تسجل أكثر من 30 ولاية مستويات منخفضة، من بينها فلوريدا وتكساس وكولورادو وأوريغون.

من هم الأكثر عرضة لمضاعفات الفيروس؟

يعد الرضع، خصوصا دون سن الثمانية أشهر، والفئات الأكبر سنا ممن يعانون ضعف جهاز المناعة، الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة، بما في ذلك التهاب القصيبات والالتهاب الرئوي، وقد تتطلب بعض الحالات أجهزة تنفس أو أكسجين.

وفق تقديرات، يدخل ما بين 2 و3 من كل 100 رضيع دون ثلاثة أشهر المستشفى سنويا، بينما يتراوح عدد حالات دخول الأطفال دون الخامسة بين 58 و80 ألف حالة، مع تسجيل ما بين 100 و300 حالة وفاة.

كيف يمكن الوقاية من الفيروس؟

توصي الجهات الصحية بتطعيم جميع الرضع الذين يولدون خلال موسم الفيروس، إضافة إلى منح جرعات وقائية للأطفال الأكثر عرضة بين عمر 8 و19 شهرا.

كما تشدد على أهمية تطعيم كبار السن، رغم أن معدلات التطعيم بينهم لا تتجاوز 38% للأعمار من 60 إلى 74 عاما، وترتفع إلى 41.5% فوق 75 عاما.

ماذا عن الضغط على النظام الصحي؟

على الرغم من ارتفاع حالات دخول المستشفيات، بدأت مؤشرات الضغط الصحي بالتراجع تدريجيا، لكن الأطفال دون سن الرابعة ما زالوا يشكلون الفئة الأكثر تضررا، وفق خبراء الصحة.

اقرأ أيضا :

هذا ما تفعله مرق الدجاج لمرضي الكلي- مفاجأة

جمال شعبان يحذر من عادة يفعلها أغلب المصريين

شاركها.