كتب- أحمد الضبع:
الأمير ويليام، أمير ويلز، لا يتقاضى راتبا تقليديا من العائلة المالكة، بل يعتمد دخله على “دوقية كورنوال”، وهي مؤسسة مالية تاريخية تأسست عام 1337 لدعم ولي العهد البريطاني.
ومن خلال هذه الدوقية، يستطيع الأمير تغطية نفقاته الرسمية والخاصة، إضافة إلى تمويل أنشطته الخيرية وأسرته المكونة من الأميرة كيت وأطفالهما الثلاثة، وفقا لصحيفة “تايمز أوف أنديا”.
ووفقا للتقرير السنوي المتكامل لدوقية كورنوال لعام 2025، بلغ الفائض القابل للتوزيع في السنة المالية 2024–2025 نحو 22.9 مليون جنيه إسترليني (30.9 مليون دولار)، وهو العام الثاني الذي يحصل فيه الأمير ويليام على دخل من الدوقية منذ تعيينه دوقا لكورنوال بعد صعود الملك تشارلز الثالث للعرش عام 2022.
وتقدر قيمة دوقية كورنوال بأكثر من مليار دولار، وتمتد على مساحة تقارب 130 ألف فدان في 23 مقاطعة بإنجلترا وويلز، وتشمل أراضي زراعية، وعقارات سكنية وتجارية، ومشروعات استثمارية تهدف إلى تحقيق استقرار مالي طويل الأمد للأمير ويليام كوارثي للعرش.
ويخضع دخل الأمير للضريبة بعد خصم نفقات الأسرة، فيما يولي اهتماما كبيرا بالمشروعات ذات الأثر الاجتماعي والبيئي، مثل مبادرات الإسكان لمكافحة التشرد، وتحسين استدامة الأراضي، في إطار رؤية طويلة المدى للدوقية.
كما توسع الأمير ويليام في أدواره العامة، حيث تولى رعاية الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم خلفا للملكة إليزابيث الثانية، بالإضافة إلى رعايات جديدة مثل جمعية حرس ويلز الخيرية والجمعية الملكية الزراعية في كورنوال، وأصبح رئيسا لجمعية وسام فيكتوريا كروس وجورج كروس، كما انتقل من منصب رئيس إلى راع لمؤسسة “Fields in Trust”.
