كتب : نرمين ضيف الله


10:00 ص


09/01/2026

في كثير من مراحل الحياة، يصبح الابتعاد لحظات ضرورية للتجديد النفسي والجسدي وإعادة ترتيب الأفكار بعيدًا عن الضغوط اليومية والعلاقات المتوترة.

هذه الفواصل تمنحنا فرصة للتنفس والتأمل وتخفيف التوتر مما يعود بالنفع على صحتنا العامة.

فهم الذات وإعادة الشحن الذهني

وفق “psychologytoday”، فإن أخذ مسافة عن الروتين والعلاقات اليومية يمنحك متسعًا للاستماع إلى ذاتك وفهم ما تحتاجه فعلاً، بعيدًا عن صوت الضغط والمطالب المتراكمة.

هذه المسافة تساعدك على التفكير بوضوح، ومعالجة المشاعر المتراكمة، واستعادة طاقتك الذهنية.

الحد من التوتر والوقاية من الإرهاق النفسي

الاختلاء المؤقت عن مصادر الضغط يمكن أن يقلل من مستويات التوتر المزمن، ويساعد الدماغ والجسم على العودة إلى حالة توازُن أفضل، وفق “apa”.

الشفاء والنمو بعد الأزمات

في بعض الحالات، البقاء في نفس البيئة التي تسبّبت في الضغط أو الألم يعيد إشعال نفس المشاعر السلبية. الانفصال المؤقت قد يسمح للمرء بمعالجة تجاربه دون تحفيز مستمر، ما يساهم في الشفاء العاطفي والنفسي، وفق “Psychology Today”.

تعزيز الصحة الجسدية والنفسية بوقت الراحة

الابتعاد لفترة قصيرة، مثل الإجازات أو الاستراحات المنتظمة، لا يعزز صحتك النفسية فحسب، بل يدعم أيضًا وظائف جسمك مثل النوم والجهاز المناعي ويخفض مخاطر الأمراض المرتبطة بالتوتر، وفق “وفق “Psychology Today”.

شاركها.