كتب – محمود عبده:
10:24 م
06/04/2026
في خطوة تهدف لتسهيل التعاملات اليومية ومواجهة أزمة الفكة، أعلنت الحكومة المصرية، خلال مناقشات اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، عن طرح عملة معدنية جديدة فئة 2 جنيه قريبا، إلى جانب خطط لتغيير سبيكة الجنيه بهدف تقليل تكلفة إنتاجه ومنع عمليات الصهر.
ما هي مراحل تطور العملات المصرية؟
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، في تصريحاته لمصراوي، مراحل تطور العملات المصرية، وجاءت كما يلي:
1-السحتوت:
عملة قيمتها ربع مليم، والجنيه يساوي 4000 سحتوت، وكان يكتب عليها عبارة “من ربع عشر القرش”، الاسم أتى من سوريا وفلسطين.
2- المليم:
سمي على اسم الكلمة الفرنسية “Millieme” بمعنى “جزء من ألف”، وكان الجنيه المصري يحتوي على ألف مليم، وأول مليم مصري تم سكه كان في عهد السلطان حسين كامل سنة 1335 هجرية “1917 ميلادية”.
3- النكلة:
كانت تساوي مليمان، أي 8 سحتوت، ومن الكلمة الإنجليزية “nickel” ومعناها النيكل الإنجليزي – “الربع قرش”، مليمان ونصف المليم تساوي 10 سحتوت.
4-التعريفة:
خمسة مليمات، وتأتي من الكلمة الإنجليزية “tariff” ومعناها الأجرة، حيث كانت أجرة موحدة لركوب الأتوبيس لأي مكان في مصر.
5-الصاغ:
أصله تركي، ومعناه “سليم”، فكانوا يطلقون على القرش السليم “قرش صاغ”.
6- النصف فرنك:
هو القطعة المعدنية الفضية التي قيمتها قرشين، لأن الفرنك الفرنسي وقتها كان قيمته 4 قروش.
7- الشلن:
كان في الأصل عملة إنجليزية. فالريال المصري كان 20 قرشا، وكان يساوي 4 شلنات إنجليزي “shilling”، وكل 5 قروش مصرية تساوي “شلن” إنجليزي، فأطلقوا عليه الناس اسم شلن.
8-الباريزة:
توازي عشرة قروش، وسميت بهذا الاسم حين طلب الوالي محمد سعيد باشا “1854-1863م” من “المسيو براناي” في باريس عام 1862 صك عملة مصرية جديدة تحمل اسمه وتاريخ ضربها، ولكن توفي الوالي سعيد باشا قبل وصول العملة إلى مصر.
وتولى الحكم الخديوي إسماعيل “1863-1879م” الذي رفض استخدامها تقربا للسلطان العثماني عبد العزيز لأنها لم تحمل اسم السلطان، فأعيد ضربها مع إضافة اسم السلطان وتاريخ توليه الخلافة، فلما تداولها المصريون أطلقوا عليها “الباريزة” نسبة إلى أنها صكت في باريس.
9- الريال:
من أيام الأساطيل الإسبانية التي كانت تأتي بالريال الإسباني إلى الدول العربية، ومعنى كلمة “ريال” ملكي، وسماه المصريون على القطعة الفضية أم 20 قرشا.
10- الجنيه:
كلمة ليست عربية وإنما إنجليزية لعملة إنجلترا التي كانت متداولة منذ أربعمائة عام وهي “Guinea” “ينطق: جني بالجيم المصرية”.
ومع أن الجنيه الإنجليزي لم يكن مستخدما عند إصدار الجنيه المصري، إلا أنه كان مساويا له تقريبا من حيث الوزن، وأول سكة للجنيه كانت في عهد محمد علي باشا.
أما كلمة مصاري: فهي ترمز للنقود المصرية حتى الآن في الدول العربية وخاصة بلاد الشام “سوريا ولبنان والأردن وفلسطين”، وتعود إلى أن كلمة النقود “مصرية”، حيث كان المصريون يسافرون إلى البلاد العربية ويصرفون ببذخ بالجنيه المصري “الذهب”، وكان العرب يعتبرون أن العملة المصرية “البارة” هي النقود.
اقرأ أيضا:
وفر فلوسك.. عادات بسيطة تقلل استهلاك الكهرباء يوميا
كيف تقف الثعابين دون أطراف؟
تعرف على أخطر ثعبان في العالم.. سم قاتل خلال دقائق
