كشف طبيب المخ والأعصاب الروسي ألكسندر كاليوجين أن نسيان الشخص بشكل متكرر لمكان وضع أغراضه قد يشير إلى الإرهاق أو قلة النوم أو التعرض للإجهاد المزمن.
هل يرتبط النسيان بفقدان الذاكرة أم باضطراب الانتباه؟
لا يرتبط النسيان من الناحية الفسيولوجية في أغلب الأحيان بفقدان حقيقي للذاكرة، بل باضطراب في عملية الاحتفاظ بالمعلومات.
وببساطة، قد يضع الشخص شيئا ما في مكان معين، لكنه لا يملك الوقت الكافي لتثبيت هذه المعلومة في الذاكرة بشكل كامل في تلك اللحظة بسبب تشتت الانتباه، وفقا لصحيفة “gazeta” الروسية.
ما العوامل الأكثر شيوعا التي تؤثر على الانتباه وتسبب النسيان؟
تعد أكثر الأسباب شيوعا الإرهاق وقلة النوم والإجهاد المزمن والتوتر العاطفي وتعدد المهام، ونتيجة لذلك، يتأثر الانتباه والذاكرة العاملة بشكل أساسي، مما يجعل الشخص يشعر لاحقا وكأنه فقد الشيء.
هل يُعد هذا النوع من النسيان حالة طبية خطيرة؟
هذا النوع من النسيان لا يعد بالضرورة حالة طبية، فقد تحدث مثل هذه النوبات حتى لدى الأشخاص الأصحاء ظاهريا خاصة خلال فترات زيادة الضغوط وتراكم الأعباء.
متى يصبح النسيان المتكرر مؤشرا يستدعي استشارة الطبيب؟
إذا ازداد تكرار هذه النوبات، وبدأت تؤثر على الحياة اليومية والعمل، وترافقت مع شرود ذهني عام، وصعوبة في إيجاد الكلمات، وفقدان التركيز، وضعف شديد، فمن الضروري استشارة أخصائي لاستبعاد أي حالات عصبية أو غدية أو نقص في العناصر الغذائية.
أما الوقاية، تشمل الحصول على قسط كافٍ من النوم، والحد من التعرض المفرط للمعلومات، وتجنب تعدد المهام بشكل مستمر، حفظ المفاتيح والحقائب والهواتف وغيرها من الأغراض المهمة في أماكن محددة وثابتة.
اقرأ أيضا:
عادة تزيد خطر إصابتك بالسكتة الدماغية.. احذرها
تقوي قلبك.. 6 أطعمة تحميك من السكتة الدماغية
5 مشروبات تسبب السكتة الدماغية وتدمير الدماغ.. احذر الإفراط في تناولها
