مع اقتراب عيد الأضحى، يواجه كثير من الأسر أزمة تأخير صرف الرواتب، ما يضع البعض تحت ضغط مادي كبير قبل شراء مستلزمات العيد.

وبين الرغبة في تلبية احتياجات الأسرة والاستعداد للأجواء الاحتفالية، تبرز أهمية التخطيط الجيد للمصروفات وترتيب الأولويات، لتجنب الوقوع في أزمات مالية.

وفي هذا السياق، تواصل موقع مصراوي مع الدكتورة روضة حمزة، استشاري الاقتصاد المنزلي، التي قدمت مجموعة من النصائح المهمة للتعامل مع “زنقة العيد” حال تأخير صرف الرواتب.

تحديد الأولويات أولًا

وأكدت الدكتورة روضة حمزة، في تصريح خاص لـ”مصراوي”، أن أول خطوة يجب القيام بها هي تحديد الأولويات الأساسية داخل المنزل، موضحة أن احتياجات الطعام والشراب تأتي في المقدمة، يليها شراء المستلزمات المنزلية الضرورية، بينما يمكن تأجيل الأمور الترفيهية والكمالية إلى وقت لاحق.

وأضافت أن كثيرًا من الأسر تقع في خطأ شراء كميات كبيرة من السلع بدافع الخوف من ارتفاع الأسعار، رغم أن الأفضل هو شراء الاحتياجات وفق عدد أفراد الأسرة فقط، لتجنب الضغط على الميزانية.

الابتعاد عن المصروفات غير الضرورية

وأشارت استشاري الاقتصاد المنزلي إلى ضرورة الابتعاد عن الإنفاق العشوائي خلال هذه الفترة، خاصة مع العروض المغرية التي تسبق العيد، مؤكدة أن شراء الاحتياجات الأساسية والاقتصادية أفضل من التوسع في الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها مؤقتًا.

خطط للخروج بميزانية بسيطة

ونصحت الدكتورة روضة حمزة الأسر بالبحث عن وسائل ترفيه بسيطة واقتصادية خلال أيام العيد، مثل التنزه في الأماكن العامة أو الحدائق القريبة، بدلًا من تحمل تكاليف مرتفعة في المطاعم أو الرحلات البعيدة.

كما شددت على إمكانية تأجيل السفر أو المصايف إلى ما بعد صرف الراتب، حتى لا تتعرض الأسرة لضغوط مالية إضافية.

التوازن أهم من المظاهر

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن فرحة العيد لا ترتبط بكثرة الإنفاق، بل بحسن إدارة الميزانية وتحقيق التوازن بين الاحتياجات والإمكانات المتاحة، مشيرة إلى أن التخطيط الجيد يساعد الأسرة على تجاوز الأزمات المالية بأقل خسائر ممكنة.

شاركها.