كتب- أحمد الضبع:


04:00 م


12/02/2026

أثار باحث مستقل حالة من الجدل داخل الأوساط الأثرية، بعدما طرح نظرية تقول إن حضارة بشرية متقدمة عاشت على الأرض قبل نحو 38 إلى 40 ألف سنة، وتركت رسائل مشفرة داخل المعابد والأهرامات والمواقع المقدسة المنتشرة في قارات مختلفة، من بينها مصر.

وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قال الباحث الأمريكي ماثيو لاكروا إن بداية اكتشافه كانت من مصر، حيث لاحظ تكرار أنماط هندسية ورمزية محددة في آثار متباعدة جغرافيا، اعتبرها دليلا على وجود نظام معرفي عالمي سابق للحضارات المعروفة.

ويرى أن هذه الرموز لم تظهر مصادفة، بل صممت عمدا لنقل المعرفة وحفظها قبل وقوع كوارث كونية محتملة.

وأوضح لاكروا أنه رصد أشكالا متطابقة محفورة في الصخور القديمة، بينها أشكال حرف T العملاقة والأهرامات المدرجة ونقوش الأسود وتركيبات هندسية معقدة، وهي ـ وفق تفسيره ـ تظهر في مواقع تمتد من شرق تركيا قرب بحيرة فان إلى كمبوديا وأمريكا الجنوبية، وصولا إلى هضبة الجيزة. ويعتقد أن أصل هذه المنظومة الرمزية يعود إلى موقع أثري شرقي تركيا، وأن تصميماته المعمارية انتقلت لاحقا إلى مناطق أخرى، من بينها مصر.

ويؤكد الباحث أن نقطة التحول في تحقيقه جاءت أواخر عام 2025 عندما أعاد فحص صورة قديمة لمعبد أبو الهول في الجيزة، ليعتقد أنه اكتشف وجود “هرم مدرج مقلوب” داخل بنية المعبد.

وبعد ذلك قام بتحليل معماري شامل لهضبة الجيزة، وقال إنه وجد الأنماط نفسها متكررة في معبد الوادي والمعابد الجنائزية لخفرع ومنكاورع، ما دفعه إلى إعادة تقدير عمر هذه المنشآت اعتمادا على حسابات فلكية مرتبطة بحركة محور الأرض ومحاذاة تمثال أبو الهول مع كوكبة الأسد.

وبناء على تلك الحسابات، يرجح لاكروا أن تاريخ تشييد الأهرامات وأبو الهول قد يعود إلى نحو 38 ألف سنة، أي قبل التاريخ المعروف للحضارة المصرية القديمة بآلاف السنين.

ويرى أن هذه الآثار لم تكن مجرد مبان جنائزية، بل جزء من “كود كوني” يحمل تصورا عن نشأة الإنسان وبنية الكون والعلاقة بين العالم المادي والروحي، معتبرا أن الرموز الثلاثية تمثل مستويات الوجود المختلفة، بينما يرمز محور حرف T إلى النقطة المركزية التي تربط بين العوالم.

في المقابل، يرفض علماء الآثار هذه الفرضيات، مؤكدين أن المواقع القريبة من بحيرة فان تعود إلى حضارة أورارتو قبل بضعة آلاف من السنين فقط، ولا توجد أي دراسات علمية محكمة تدعم وجود حضارة عالمية سبقت العصر الجليدي.

كما يشدد المتخصصون على أن تأريخ الأهرامات وتمثال أبو الهول مثبت علميا في حدود الألفية الثالثة قبل الميلاد، وأن التشابهات الهندسية بين الحضارات يمكن تفسيرها بتقارب التطور المعماري لا بأصل حضاري واحد.

وتبقى النظرية، حتى الآن، ضمن الطروحات غير المعترف بها أكاديميا، لكنها أعادت إحياء الجدل القديم حول أسرار الحضارات الأولى، وما إذا كانت بعض آثار العالم تحمل بالفعل معارف أقدم بكثير مما نعتقده عن تاريخ الإنسان.

https://www.dailymail.co.uk/sciencetech/article-15532047/symbols-globe-lost-civilization.html

اقرأ أيضا:

خضار شهير يخفض الكوليسترول ويقلل الدهون بالجسم.. لا تتجاهله

عادة يومية شائعة ترتبط بانخفاض خطر الخرف.. لا تتجاهلها

البصل.. مفيد للصحة لكنه قد يشكل خطورة على بعض المرضى

تحذير للرجال.. ارتفاع هذا الهرمون قد يتحول إلى خطر صحي

المشمش المجفف.. فوائد صحية لا غنى عنها في رمضان

شاركها.