كتب – محمود عبده:


10:30 م


24/04/2026

في ظل تزايد الاهتمام بإطالة العمر وتحسين جودة الحياة، حذر طبيب متخصص من أن السعي المستمر نحو الراحة قد يتحول إلى عائق غير مرئي يؤثر سلبا على الصحة وطول العمر.

وبحسب صحيفة “ميرور”، أوضح الطبيب بورخا بانديرا، أخصائي الغدد الصماء، أن الهدف لم يعد مجرد زيادة سنوات الحياة، بل الوصول إلى الشيخوخة بصحة جيدة واستقلالية، مشيرا إلى أن انتشار المعلومات غير الدقيقة عبر وسائل التواصل ساهم في تشويه هذا المفهوم.

ما الدور الحقيقي لنمط الحياة في تحديد طول العمر؟

وأكد بانديرا أن العوامل الوراثية لا تمثل سوى 25 إلى 30% من فرص العيش لفترة أطول، بينما يتحكم نمط الحياة والعادات اليومية في النسبة الأكبر، والتي تصل إلى نحو 70%، ما يجعل جودة الحياة العامل الأهم في تحقيق أقصى استفادة من القدرات الجينية.

هل التعرض للبرد مفيد للصحة؟

وأشار إلى أن من بين الممارسات التي يعتمدها لتعزيز صحته التعرض للبرد الشديد، مثل حمامات الماء المثلج، موضحا أن هذه التجربة رغم صعوبتها تمنح الجسم دفعة قوية، وتساعد على تحسين الحالة المزاجية وزيادة التركيز.

وأضاف أن التعرض للبرد لفترات قصيرة قد يسهم في رفع مستويات النشاط والشعور بالهدوء لساعات، بفضل تأثيره على إفراز بعض الهرمونات المرتبطة بالمزاج.

لماذا تعد الراحة الزائدة خطرا؟

وفي المقابل، حذر من نمط الحياة الحديث القائم على الراحة المستمرة، مثل العمل في بيئات مستقرة ودرجات حرارة ثابتة، معتبرا أن ذلك يضعف قدرة الجسم على التكيف مع التغيرات والضغوط.

هل الخروج من منطقة الراحة ضرورة؟

واختتم بانديرا بالتأكيد على أن الخروج من منطقة الراحة من وقت لآخر ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على الصحة، وقد يكون عاملا حاسما في التمتع بحياة أطول وأكثر توازنا.

5 عادات يومية شائعة تقصر عمرك وتزيد معدل الوفاة

قد تقصر من عمرك.. 4 عادات يجب تغييرها فورا

6 عادات تساعدك على عيش حياة أطول وأكثر صحة

شاركها.